اف16
29-04-2006, 02:26 AM
هكــــذا تــُدمـــــر الكـــويـــــت
صباح المحمد
في موضوع الجنسية والتجنيس وما ادراك ما التجنيس، لا أعرف من أين أبدأ وكيف أبدأ ومن(أزعل ومن لا أزعل) فالكل أخوان وأصدقاء، ولكن تبقى الكويت هي الاهم وهي الأم الحنون التي تستحق من الحب والولاء والعطاء، وهي أكبر من حسابات المجاملات. لذلك فإن الحديث يتطلب العودة إلى البدايات وهي ضرورية لمعرفة ما لنا وماعلينا. ففي الستينات فتحت الكويت الأبوب للحصول على الجنسية ولم يبق كويتي واحد من الذين يتمتعون بامتيازاتها الآن إلا ونالها بصرف النظر عن استحقاقه لها، وهذا ما دفع الكثيرين إلى الطمع بها ليس حباً بالكويت بقدر ما هو استفادة من الجنسية، مميزاتها وعطاءاتها اللامحدودة وهكذا سعى اليها كل من هب ودب من الجيران وجيران الجيران إلى أن شكلت الدولة لجاناً
لدراسة عشرات الآلاف من الطلبات المكدسة أمامها، والتي تزداد سنوياً (ومن الطرافة أن جابر بهادر الطباخ الإيراني الذي يعمل عند جدتي منذ فترة طويلة جاءني طالباً المساعدة في الحصول على الجنسية، وعندما قلت له أنت موجود في الكويت منذ الستينات فلماذا لم تحصل عليها كما فعل غيرك... مثل الصبي خميس العماني - وأعني بالصبي صغير السن - والخباز جمعة العماني، وراعي حوش الغنم أبوشيحان العراقي ومثل من كان يعمل معك، وحصل على الجنسية ؟ فأجابني : «كنت حمار» في تلك الأيام، لأنني كنت اعتقد أني من الدولة العظمى إيران... فكيف أقبل بجنسية كويتية، لكني اكتشفت الآن أهميتها بعد أن حصل عليها الكثيرون من أقربائي وأصحابي وأراهم يتمتعون بنعمتها، بينما أنا وأبنائي ما زلنا كما نحن، مع أننا أولى بها منهم). ورغم ان أعضاء لجان الجنسية كانوا من الرجال المخلصين و المشهود لهم بالنزاهة والولاء إلا انه للأسف تم اختراقهم (ناس بشيمة وناس بجيمة) واصبح للجنسية ثمن لأن هناك دائماً من يدفع كما أن هناك دائماً من يقبض خصوصاً أصحاب النفوس الرخيصة، وقد اصبحت تجارة مربحة ومغرية للبائع والشاري الذي يعرف أنه ما أن يستلمها حتى يناله دلال ودلع الكويتيين، فالولادة بالمجان مع بدلات الانفاق على المولود، والحليب والبامبرز بالمجان، والعلاج بالمجان... والتعليم في المدارس وبعدها الجامعات بالمجان... ومن ثم الوظيفة والأرض والقرض والزواج وحتى الكفن والقبر بالمجان. (يابلاش... مواطن 7 نجوم) أشبه بالبقر الأميركي الذي يوفرون له سبل البلادة والإسترخاء حتى لا تنمو له عضلات ويصبح لحمه طرياً و جاهزاً للذبح لتحضير أفخم وجبات الستيك. وما فعلته الدولة بمواطنيها لا يختلف كثيراً عن هذا مع فارق أنها تذبح البعض بينما تترك البعض الآخر ليصبحوا ذئاباً بشرية. وهكذا اصبحت البلادة هي الصفة الرئيسية للمواطنة، ما دام هناك منتجون وعاملون من المقيمين الذين يتفانون في عملهم ليحافظوا على كرامتهم مقابل أجور زهيدة، مع أننا نعرف أن حصيلة يوم واحد تساوي حصيلة سنة بكاملها لمواطن تعود على الربادة والكسل والإتكال. وقد أغرت هذه الميزات الكثيرين لاستيراد أقاربهم وأبناء قبائلهم وعشائرهم وأجاروهم عندهم لينالوا من نعمة البقرة الحلوب مثلهم فأخفوا وثائقهم الأصلية وأنهم «بدون» مدعين ان الدولة ظلمتهم ولم تشملهم بإحصائياتها ومع هذا فقد اعطتهم امتيازات أقل من المواطن وأكبر من الوافد، فأخذوا يغرفون من خيرات الكويت دون أن يفكروا بأن هذه الخيرات قد تنضب في يوم من الأيام، إلى أن تكدسوا يوماً بعد يوم وتعدوا المئة الف فغصت بهم ولم يعد بمقدورها أن تجد لهم أي حل، مع أننا متأكدون بأن هؤلاء هم أول من سيترك الكويت إذا نضب نفطها (لاسمح الله). والدليل على ذلك أن الذين حصلوا على الجنسية بالطرق الملتوية والواسطات جندوا أنفسهم أيام الغزو البغيض في الجيش الشعبي وكانوا يرشدون عن الكويتيين المسؤولين والمقاومين. و من المؤكد أن هؤلاء سيعودون إلى بلادهم وأصولهم وقبائلهم كما أيام الغزو... لأنهم يفتقدون حس الولاء والإنتماء لهذا البلد المعطاء.ومع هذا فهم يعتبرون أن هذه الثروة حقاً من حقوقهم لمجرد أنهم من دولة إسلامية أو من الدول الناطقة بالعربية وأنهم أولى بهذه النعمة من الكويتيين أنفسهم، الذين يعتبرونهم (بدو رحل) ويستكثرون عليهم هذه النعمة. ويشكو الكثير من هؤلاء من ظلم الدولة لأنه اعطت الجنسية للأب أو الأخ بينما حرمتهم منها وهذا بحد ذاته عذر أقبح من ذنب. وفوق هذا وذاك يطلع علينا بين وقت أشاوس وشهام مجلس الأمة (الذين يتقون الله) ويطالبون بتجنيس البدون أو ما يطلق عليهم المقيمين بصورة غير قانونية وهم يعرفون أنهم اميون وجهلة وأنهم لن يكونوا إلاعلة وعالة على الكويت لمجرد أنهم من الجيران أو جيران الجيران لتزيد عزوتهم وقواعدهم عددياً ويتفاخرون بأنهم يشكلون الأكثرية وأنه يحق لهم ما لا يحق لغيرهم. إن الحلول بسيطة جداً لمثل هذه القضية التي لا يريد أحد حلها وهو الإقتداء بما تفعله الدول الكبرى ومنها أميركا مع المتسللين الذين يشكلون خطراً على أمنها واقتصادها ويقيمون كانتونات وجزراً أمنية تتفشى فيها الجرائم وتجارة المخدرات، فتستخدم معهم سيف القانون وتجرفهم من حيث أتوا. üüü إن أي كويتي أصيل يستطيع أن يكشف أصول الذين سلبوا الجنسية برضا الدولة أو بمجهودات المتنفذين من خلال اللهجة الكويتية التي اختلطت فيها لهجات عراقية أو إيرانية أو بلوشية أو كردية وحتى هندية وباكستانية. ومع هذا فإنهم يتجنون على الكويت ويتهمونها بالعنصرية والعرقية فتنهال عليها الإتهامات والتقارير الضالة والمضلة التي تستمد معلوماتها من الذين يحملون شعارات الحريات وحقوق الإنسان... والمصيبة أن أكثرهم ممن ابتسم لهم حظ الجنسية فنالوها في غفلة من القانون !!! وبعد هذا نستغرب كيف تدمر الكويت !!! üüü نحن نعرف أن معظم دول العالم تستقطب الكفاءات العلمية والاقتصادية والاستثمارية التي تضيف إليها فتمنحها جنسيتها لتستفيد منها... ومثل هؤلاء من المفترض أن تبحث عنهم دولة الكويت وتتبناهم، بدلاً من يفرض عليها أشخاص لا يعرفون من الدنيا سوى الأخذ و(حبة الخشم)... وانطلاقاً من هذا فإن «الشاهد» ستتولى نشر أسماء الذين ترى أنهم جديرون بالجنسية برسم اطلاع المسؤولين. والله ولي التوفيق
منقول من الشاهد
صباح المحمد
في موضوع الجنسية والتجنيس وما ادراك ما التجنيس، لا أعرف من أين أبدأ وكيف أبدأ ومن(أزعل ومن لا أزعل) فالكل أخوان وأصدقاء، ولكن تبقى الكويت هي الاهم وهي الأم الحنون التي تستحق من الحب والولاء والعطاء، وهي أكبر من حسابات المجاملات. لذلك فإن الحديث يتطلب العودة إلى البدايات وهي ضرورية لمعرفة ما لنا وماعلينا. ففي الستينات فتحت الكويت الأبوب للحصول على الجنسية ولم يبق كويتي واحد من الذين يتمتعون بامتيازاتها الآن إلا ونالها بصرف النظر عن استحقاقه لها، وهذا ما دفع الكثيرين إلى الطمع بها ليس حباً بالكويت بقدر ما هو استفادة من الجنسية، مميزاتها وعطاءاتها اللامحدودة وهكذا سعى اليها كل من هب ودب من الجيران وجيران الجيران إلى أن شكلت الدولة لجاناً
لدراسة عشرات الآلاف من الطلبات المكدسة أمامها، والتي تزداد سنوياً (ومن الطرافة أن جابر بهادر الطباخ الإيراني الذي يعمل عند جدتي منذ فترة طويلة جاءني طالباً المساعدة في الحصول على الجنسية، وعندما قلت له أنت موجود في الكويت منذ الستينات فلماذا لم تحصل عليها كما فعل غيرك... مثل الصبي خميس العماني - وأعني بالصبي صغير السن - والخباز جمعة العماني، وراعي حوش الغنم أبوشيحان العراقي ومثل من كان يعمل معك، وحصل على الجنسية ؟ فأجابني : «كنت حمار» في تلك الأيام، لأنني كنت اعتقد أني من الدولة العظمى إيران... فكيف أقبل بجنسية كويتية، لكني اكتشفت الآن أهميتها بعد أن حصل عليها الكثيرون من أقربائي وأصحابي وأراهم يتمتعون بنعمتها، بينما أنا وأبنائي ما زلنا كما نحن، مع أننا أولى بها منهم). ورغم ان أعضاء لجان الجنسية كانوا من الرجال المخلصين و المشهود لهم بالنزاهة والولاء إلا انه للأسف تم اختراقهم (ناس بشيمة وناس بجيمة) واصبح للجنسية ثمن لأن هناك دائماً من يدفع كما أن هناك دائماً من يقبض خصوصاً أصحاب النفوس الرخيصة، وقد اصبحت تجارة مربحة ومغرية للبائع والشاري الذي يعرف أنه ما أن يستلمها حتى يناله دلال ودلع الكويتيين، فالولادة بالمجان مع بدلات الانفاق على المولود، والحليب والبامبرز بالمجان، والعلاج بالمجان... والتعليم في المدارس وبعدها الجامعات بالمجان... ومن ثم الوظيفة والأرض والقرض والزواج وحتى الكفن والقبر بالمجان. (يابلاش... مواطن 7 نجوم) أشبه بالبقر الأميركي الذي يوفرون له سبل البلادة والإسترخاء حتى لا تنمو له عضلات ويصبح لحمه طرياً و جاهزاً للذبح لتحضير أفخم وجبات الستيك. وما فعلته الدولة بمواطنيها لا يختلف كثيراً عن هذا مع فارق أنها تذبح البعض بينما تترك البعض الآخر ليصبحوا ذئاباً بشرية. وهكذا اصبحت البلادة هي الصفة الرئيسية للمواطنة، ما دام هناك منتجون وعاملون من المقيمين الذين يتفانون في عملهم ليحافظوا على كرامتهم مقابل أجور زهيدة، مع أننا نعرف أن حصيلة يوم واحد تساوي حصيلة سنة بكاملها لمواطن تعود على الربادة والكسل والإتكال. وقد أغرت هذه الميزات الكثيرين لاستيراد أقاربهم وأبناء قبائلهم وعشائرهم وأجاروهم عندهم لينالوا من نعمة البقرة الحلوب مثلهم فأخفوا وثائقهم الأصلية وأنهم «بدون» مدعين ان الدولة ظلمتهم ولم تشملهم بإحصائياتها ومع هذا فقد اعطتهم امتيازات أقل من المواطن وأكبر من الوافد، فأخذوا يغرفون من خيرات الكويت دون أن يفكروا بأن هذه الخيرات قد تنضب في يوم من الأيام، إلى أن تكدسوا يوماً بعد يوم وتعدوا المئة الف فغصت بهم ولم يعد بمقدورها أن تجد لهم أي حل، مع أننا متأكدون بأن هؤلاء هم أول من سيترك الكويت إذا نضب نفطها (لاسمح الله). والدليل على ذلك أن الذين حصلوا على الجنسية بالطرق الملتوية والواسطات جندوا أنفسهم أيام الغزو البغيض في الجيش الشعبي وكانوا يرشدون عن الكويتيين المسؤولين والمقاومين. و من المؤكد أن هؤلاء سيعودون إلى بلادهم وأصولهم وقبائلهم كما أيام الغزو... لأنهم يفتقدون حس الولاء والإنتماء لهذا البلد المعطاء.ومع هذا فهم يعتبرون أن هذه الثروة حقاً من حقوقهم لمجرد أنهم من دولة إسلامية أو من الدول الناطقة بالعربية وأنهم أولى بهذه النعمة من الكويتيين أنفسهم، الذين يعتبرونهم (بدو رحل) ويستكثرون عليهم هذه النعمة. ويشكو الكثير من هؤلاء من ظلم الدولة لأنه اعطت الجنسية للأب أو الأخ بينما حرمتهم منها وهذا بحد ذاته عذر أقبح من ذنب. وفوق هذا وذاك يطلع علينا بين وقت أشاوس وشهام مجلس الأمة (الذين يتقون الله) ويطالبون بتجنيس البدون أو ما يطلق عليهم المقيمين بصورة غير قانونية وهم يعرفون أنهم اميون وجهلة وأنهم لن يكونوا إلاعلة وعالة على الكويت لمجرد أنهم من الجيران أو جيران الجيران لتزيد عزوتهم وقواعدهم عددياً ويتفاخرون بأنهم يشكلون الأكثرية وأنه يحق لهم ما لا يحق لغيرهم. إن الحلول بسيطة جداً لمثل هذه القضية التي لا يريد أحد حلها وهو الإقتداء بما تفعله الدول الكبرى ومنها أميركا مع المتسللين الذين يشكلون خطراً على أمنها واقتصادها ويقيمون كانتونات وجزراً أمنية تتفشى فيها الجرائم وتجارة المخدرات، فتستخدم معهم سيف القانون وتجرفهم من حيث أتوا. üüü إن أي كويتي أصيل يستطيع أن يكشف أصول الذين سلبوا الجنسية برضا الدولة أو بمجهودات المتنفذين من خلال اللهجة الكويتية التي اختلطت فيها لهجات عراقية أو إيرانية أو بلوشية أو كردية وحتى هندية وباكستانية. ومع هذا فإنهم يتجنون على الكويت ويتهمونها بالعنصرية والعرقية فتنهال عليها الإتهامات والتقارير الضالة والمضلة التي تستمد معلوماتها من الذين يحملون شعارات الحريات وحقوق الإنسان... والمصيبة أن أكثرهم ممن ابتسم لهم حظ الجنسية فنالوها في غفلة من القانون !!! وبعد هذا نستغرب كيف تدمر الكويت !!! üüü نحن نعرف أن معظم دول العالم تستقطب الكفاءات العلمية والاقتصادية والاستثمارية التي تضيف إليها فتمنحها جنسيتها لتستفيد منها... ومثل هؤلاء من المفترض أن تبحث عنهم دولة الكويت وتتبناهم، بدلاً من يفرض عليها أشخاص لا يعرفون من الدنيا سوى الأخذ و(حبة الخشم)... وانطلاقاً من هذا فإن «الشاهد» ستتولى نشر أسماء الذين ترى أنهم جديرون بالجنسية برسم اطلاع المسؤولين. والله ولي التوفيق
منقول من الشاهد