النهار2
12-03-2004, 11:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سأتناول في هذه المشاركة بشكل مبسط وسهل التعريف باسواق الأوراق المالية ( البورصة ) ليكون مفهوما ومهضوما للجميع.
نسمع كثيرا عن سوق الأوراق المالية والبورصة والأسهم والسندات وغيرها من الأمور المالية وكثير من الناس يدخل للتعامل في البورصة وتراوده الأحلام الوردية للثراء السريع والكسب من تلك السوق من غير تعب، ولكن مع الأسف يخرج الكثيرين وهم قد خسروا أموالهم والبعض يكون قد خسر أموال اقترضها من اجل المضاربة في سوق الأوراق المالية ، وأحببت في هذه المشاركة والتي ستكون على حلقات أن أتطرق الى مفهوم هذه الاسواق وكيف السبيل إلى التعامل فيها.
علينا أن نعرف طريقنا قبل أن نمشي فيه هل هو معبد أم يحتوي الكثير من الحفر والتعرجات، والمضاربة في الأوراق المالية ليس سهلا وفي نفس الوقت ليس صعبا على من يفهم كيفية التعامل فيه، بداية وقبل الولوج في عملية الشراء والبيع في تلك الأسواق علينا أن نعرف ما هو السوق وما هي الأوراق المالية التي نشتريها ونبيعها وهل نسمع من الكل أم نستشير وما الفرق بين الأوراق المالية وما هي أصلا وقبل التطرق إلى سوق الأوراق المالية سنتطرق إلى شرح الأدوات والمفاهيم التي بنيت عليها الأسواق.
تنقسم الأسواق إلى أولية وأسواق ثانوية
فالأسواق الأولية هي الأسواق التي نشتري منها ونبيع احتياجاتنا مثل الأكل والشرب والكماليات والسيارات وكل شيء نستخدمه في حياتنا، أي هي الأسواق الاستهلاكية
أما الأسواق الثانوية فهي أسواق الأوراق المالية وما يطلق عليها اسم البورصة ( البورصة كلمة لاتينية وتعني المكان أو المكتب الذي يحتفظ بالأموال ) وهي تتأثر وتؤثر بالاقتصاد المحلي والعالمي، ويتم التعامل فيها ببيع وشراء الشركات المساهمة ( سيأتي شرحها لاحقا ) التي تمتلك المصانع والمؤسسات الخدمية التي تعرض منتجاتها في الأسواق الأولية، وتتأثر هذه الأسواق في ربحية تلك الشركات ونشاطها وكذلك تؤثر هو بشكل عكسي على الوضع الاقتصادي في الدول في حال وجود خلل بالسوق.
أنواع الشركات ؟
قبل التطرق إلى سوق الأوراق المالية لنشرح باختصار أنواع الشركات، وهي تختلف حسب قوانين الدول ولكن تبقى هناك خطوط عريضة وأسس مشتركة بين الشركات وهي:
الشركات الفردية:
وتنقسم إلى بدورها إلى:
شركات التضامن: شركة التضامن هي شركة تؤلف بين شخصين او اكثر تحت عنوان معين ، للقيام باعمال تجارية، ويكون الشركاء فيها مسئولين على وجه التضامن في جميع اموالهم عن التزامات الشركة، أي انه في حالة خسارة الشركة وإفلاسها يرجع على الأموال الخاصة للملاك لسداد ديون الشركة، وهي شركة لها شخصية معنوية ونعني بالمعوية إن لها كيان قانوني ذاتي يتم التعامل معها من خلاله.
شركات التوصية:
تشمل على طائفتين من الشركاء :
1- طائفة الشركاء المتضامنين، وهم وحدهم الذين يديرون الشركة، ويكونون مسئولين بالتضامن عن جميع التزاماتها في اموالهم الخاصة.
2- طائفة الشركاء الموصين: وهم الذين يقتصرون على تقديم المال للشركة، ولا يكون كل منهم مسئولا عن التزامات الشركة الا بمقدار ماقدمه.
وشركة التوصية تنقسم بدورها الى قسمين، شركة التوصية البسيطة، وشركة التوصية بالاسهم.
شركات المحاصة: شركة المحاصة شركة تجارية تعقد بين شخصين او اكثر، على أن تكون الشركة مقصورة على العلاقة فيما بين الشركاء، فلا تسري في حق الغير، ولا تيخضع عقد شركة المحاصة في للقيد في السجل التجاري ولا للعلانية، ويبرم بين الشركاء لتعيين حقوقهم والتزاماتهم، ولتحديد كيفية اقتسام الأرباح والخسائر بينهم، وغير ذلك من الشروط. وليس لها شخصية معنوية وانما يتم اثبات عقد الشركة بجميع الطرق، بما فيها البينة والقرائن.
الشركات ذات المسئولية المحدودة: تتألف الشركة ذات المسؤولية المحدودة من عدد من الاشخاص الطبيعيين( يحدد حد اعلى لها حسب البلد الذي تأسست به على سبيل المثال في الكويت لا يزيد عن ثلاثين ) ولا يكون كل منهم مسؤولا الا بقدر حصته في رأس المال أي لا يمكن الرجوع على أموال الشركاء الخاصة في حال إفلاسها.
أما القسم الثاني فهو الشركات المساهمة:
وهي شركات ذات شخصية معنوية وتتألف من عدد من الاشخاص يكتتبون فيها باسهم قابلة للتداول في سوق الاوراق المالية، ولا يكونون مسئولين عن التزامات الشركة الا بمقدار القيمة الاسمية التي اكتتبوا بها من الاسهم، ويقسم رأس المال إلى حصص متساوية يسمى رأس المال، ، ويكون لها مجلس إدارة منتخب من الجمعية العمومية التي تتكون من ملاك الأسهم، وهذه الشركات هي الأساس التي أنشئت من أجله أسواق الأوراق المالية في البداية لتداول أسهم تلك الشركات ومن ثم توسعت الأسواق المالية في إنشاء أوراق مالية أخرى .
في المشاركة المقبلة ان شاء الله سنتكلم عن ماهية الأوراق المالية والتي يتم المضاربة عليها في السوق ، أسأل الله ان يوفقني في عرضها.
تحياتي لكم
النهار
سأتناول في هذه المشاركة بشكل مبسط وسهل التعريف باسواق الأوراق المالية ( البورصة ) ليكون مفهوما ومهضوما للجميع.
نسمع كثيرا عن سوق الأوراق المالية والبورصة والأسهم والسندات وغيرها من الأمور المالية وكثير من الناس يدخل للتعامل في البورصة وتراوده الأحلام الوردية للثراء السريع والكسب من تلك السوق من غير تعب، ولكن مع الأسف يخرج الكثيرين وهم قد خسروا أموالهم والبعض يكون قد خسر أموال اقترضها من اجل المضاربة في سوق الأوراق المالية ، وأحببت في هذه المشاركة والتي ستكون على حلقات أن أتطرق الى مفهوم هذه الاسواق وكيف السبيل إلى التعامل فيها.
علينا أن نعرف طريقنا قبل أن نمشي فيه هل هو معبد أم يحتوي الكثير من الحفر والتعرجات، والمضاربة في الأوراق المالية ليس سهلا وفي نفس الوقت ليس صعبا على من يفهم كيفية التعامل فيه، بداية وقبل الولوج في عملية الشراء والبيع في تلك الأسواق علينا أن نعرف ما هو السوق وما هي الأوراق المالية التي نشتريها ونبيعها وهل نسمع من الكل أم نستشير وما الفرق بين الأوراق المالية وما هي أصلا وقبل التطرق إلى سوق الأوراق المالية سنتطرق إلى شرح الأدوات والمفاهيم التي بنيت عليها الأسواق.
تنقسم الأسواق إلى أولية وأسواق ثانوية
فالأسواق الأولية هي الأسواق التي نشتري منها ونبيع احتياجاتنا مثل الأكل والشرب والكماليات والسيارات وكل شيء نستخدمه في حياتنا، أي هي الأسواق الاستهلاكية
أما الأسواق الثانوية فهي أسواق الأوراق المالية وما يطلق عليها اسم البورصة ( البورصة كلمة لاتينية وتعني المكان أو المكتب الذي يحتفظ بالأموال ) وهي تتأثر وتؤثر بالاقتصاد المحلي والعالمي، ويتم التعامل فيها ببيع وشراء الشركات المساهمة ( سيأتي شرحها لاحقا ) التي تمتلك المصانع والمؤسسات الخدمية التي تعرض منتجاتها في الأسواق الأولية، وتتأثر هذه الأسواق في ربحية تلك الشركات ونشاطها وكذلك تؤثر هو بشكل عكسي على الوضع الاقتصادي في الدول في حال وجود خلل بالسوق.
أنواع الشركات ؟
قبل التطرق إلى سوق الأوراق المالية لنشرح باختصار أنواع الشركات، وهي تختلف حسب قوانين الدول ولكن تبقى هناك خطوط عريضة وأسس مشتركة بين الشركات وهي:
الشركات الفردية:
وتنقسم إلى بدورها إلى:
شركات التضامن: شركة التضامن هي شركة تؤلف بين شخصين او اكثر تحت عنوان معين ، للقيام باعمال تجارية، ويكون الشركاء فيها مسئولين على وجه التضامن في جميع اموالهم عن التزامات الشركة، أي انه في حالة خسارة الشركة وإفلاسها يرجع على الأموال الخاصة للملاك لسداد ديون الشركة، وهي شركة لها شخصية معنوية ونعني بالمعوية إن لها كيان قانوني ذاتي يتم التعامل معها من خلاله.
شركات التوصية:
تشمل على طائفتين من الشركاء :
1- طائفة الشركاء المتضامنين، وهم وحدهم الذين يديرون الشركة، ويكونون مسئولين بالتضامن عن جميع التزاماتها في اموالهم الخاصة.
2- طائفة الشركاء الموصين: وهم الذين يقتصرون على تقديم المال للشركة، ولا يكون كل منهم مسئولا عن التزامات الشركة الا بمقدار ماقدمه.
وشركة التوصية تنقسم بدورها الى قسمين، شركة التوصية البسيطة، وشركة التوصية بالاسهم.
شركات المحاصة: شركة المحاصة شركة تجارية تعقد بين شخصين او اكثر، على أن تكون الشركة مقصورة على العلاقة فيما بين الشركاء، فلا تسري في حق الغير، ولا تيخضع عقد شركة المحاصة في للقيد في السجل التجاري ولا للعلانية، ويبرم بين الشركاء لتعيين حقوقهم والتزاماتهم، ولتحديد كيفية اقتسام الأرباح والخسائر بينهم، وغير ذلك من الشروط. وليس لها شخصية معنوية وانما يتم اثبات عقد الشركة بجميع الطرق، بما فيها البينة والقرائن.
الشركات ذات المسئولية المحدودة: تتألف الشركة ذات المسؤولية المحدودة من عدد من الاشخاص الطبيعيين( يحدد حد اعلى لها حسب البلد الذي تأسست به على سبيل المثال في الكويت لا يزيد عن ثلاثين ) ولا يكون كل منهم مسؤولا الا بقدر حصته في رأس المال أي لا يمكن الرجوع على أموال الشركاء الخاصة في حال إفلاسها.
أما القسم الثاني فهو الشركات المساهمة:
وهي شركات ذات شخصية معنوية وتتألف من عدد من الاشخاص يكتتبون فيها باسهم قابلة للتداول في سوق الاوراق المالية، ولا يكونون مسئولين عن التزامات الشركة الا بمقدار القيمة الاسمية التي اكتتبوا بها من الاسهم، ويقسم رأس المال إلى حصص متساوية يسمى رأس المال، ، ويكون لها مجلس إدارة منتخب من الجمعية العمومية التي تتكون من ملاك الأسهم، وهذه الشركات هي الأساس التي أنشئت من أجله أسواق الأوراق المالية في البداية لتداول أسهم تلك الشركات ومن ثم توسعت الأسواق المالية في إنشاء أوراق مالية أخرى .
في المشاركة المقبلة ان شاء الله سنتكلم عن ماهية الأوراق المالية والتي يتم المضاربة عليها في السوق ، أسأل الله ان يوفقني في عرضها.
تحياتي لكم
النهار