المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مفاوضات اندماج بين "لوسنت" و "الكاتل"


زيبق
25-03-2006, 07:52 AM
مفاوضات اندماج بين "لوسنت" و"الكاتل"

1938 (GMT+04:00) - 24/03/06


http://arabic.cnn.com/2006/business/3/24/lucent.alcatel/story.alcatel.jpg_-1_-1.jpg
شعار شركة الكاتل للاتصالات

نيوجرسي، الامارات المتحدة (CNN)-- تتفاوض حاليا شركة "لوسنت" Lucent الامريكية العملاقة للاتصالات، وشركة الكاتل Alcatel الفرنسة للاتصالات على عملية اندماج بينهما، فيما يبدو أنه مؤشرعلى بداية لإندماجات بين الشركات العاملة في مجال خدمات الاتصالات والانترنت.
وفي بيان اصدرته الشركتان الخميس أكدتا انباء المحادثات الجارية. وأشار البيان الى ان لوسنت والكاتل تتفاوضان حاليا حول صفقة اندماج، سيحدد سعرها وفقا للقيمة السوقية لأسهم الشركتين.
وأضاف البيان أنه لا توجد تأكيدات بانه سيتم التوصل الى إتفاق، او أن الصفقة ستكتمل في نهاية الامر.
وسوف يسمح الاندماج المحتمل للشركة الفرنسية بالتوسع في السوق الامريكي وربما يؤذن ببدء موجة من الاندماجات بين الشركات التي تقوم بصنع التجهيزات التي تحتاج اليها شركات الاتصالات الهاتفية.
وتعود قصة الاندماج بين الشركتين الى عام 2001 حيث كانتا على وشك التوصل الى اتفاق بقيمة 23 مليار دولار الا أن المحادثات انهارت بسبب الخلاف حول حجم السيطرة التي يجب أن تتمتع بها الكاتل في الكيان الجديد.
ووفق صحيفة "نيويورك تايمز" التي نشرت أنباء المحادثات، هي وصحيفة "وول ستريت جورنال" على موقعيهما على الانترنت، وذلك نقلا عن مصادر مقربة من الصفقة فأن الكاتل تعرض الاستحواذ على لوسنت مقابل 12.6 مليار دولار في حين قدرت صحيفة "وول ستريت جورنال" قيمة صفقة الدمج بـ33 مليار دولار.
وقد تعرضت شركة لوسنت لعدد من المصاعب بعد صعود نجمها في بورصة وول ستريت عام 1999 في اعقاب استحواذها على عشرات من الشركات الصغيرة، إلا أن الشركة أخفقت العام التالي في التوصل الى الارباح المتوقعة وهبطت قيمة اسهمها في عام 2002.
اما الكاتل فلم تسلم هي الاخرى من المشكلات التي واجهت الشركات العاملة في مجال الاتصالات، حيث اضطرت الى خفض عدد الوظائف وإعادة هيكلة عملياتها منذ عام 2001

زيبق
31-03-2006, 06:13 AM
المنافسة الصينية تسرع باندماج الكاتل و لوسينت

http://alittihad.ae/assets/images/2006/03/11228/biz_03_b_310306.jpg

يبدو أن أحد العوامل الرئيسية التي أشعلت محادثات الاندماج ما بين الشركة الفرنسية الرائدة في تصنيع معدات الاتصالات الهاتفية ومنافستها الأميركية يتمثل في ظهور تهديد تنافسي محتمل من الصين·
ففي خطة كشف النقاب عنها الأسبوع الماضي بادرت شركة الكاتل اس ايه في باريس إلى دفع أكثر من 13 مليار دولار مقابل الاندماج مع مؤسسة لوسينت تيكنولوجيز الأميركية والتي تمتد جذورها في أعماق التاريخ إلى انتاج أول هاتف على الاطلاق من نبات أفكار المخترع العظيم جراهام بيل، وكانت الشركتان قد اقتربتا من إبرام عملية إندماج قبل خمسة أعوام من الآن، إلا أن المحادثات انتهت إلى فشل ذريع آنذاك·
وكما ورد في صحيفة ''الدول ستريت جورنال'' مؤخراً استجدت ظروف طارئة أدت للإسراع في إبرام الصفقة حيث إن الشركات الصينية الناشئة مثل شركة هواوي تيكنولوجيز ومؤسسة ''زد تي ئى'' بدأت تفجر الأسواق بمنتجات أرخص تكلفة وقيمة بشكل بات يهدد استحواذها على حصة سوقية مقدرة واقتناص الوظائف بالإضافة الى وضع معايير جديدة للصناعة في السوق الصيني الهائل الحجم·
ويذكر أن شركات الكاتل ولوسينت بالإضافة الى منافسيهم الرئيسيين ــ مثل شركة تيليفون ايه بي وايربكسون ونوكيا ومؤسسة نورتيل نيتويركز، درجت على تصنيع التكنولوجيا غير الواضحة لمعظم المستهلكين ولكنها في نفس الوقت تعتبر ذات أهمية حيوية للخدمات التي يستخدمونها والتي تتمثل في إرسال شبكات الاتصالات الهاتفية للصوت والفيديو وحركة المرور في داخل الانترنيت، وتأمل كل من شركتي الكاتل ولوسينت أن تعمل ساحة الاتصالات الهاتفية العالمية سريعة التغيير على أن تبعد الصفقة من أن تصبح مثاراً للنزاع السياسي بين الدول مثل ما حدث في صفقة موانئ دبي العالمية واعتزام شركة كنوك الصينية لشراء مؤسسة بونوكول الأميركية والتي انهارت بسبب المعارضة الأميركية، ولعل صفقة لوسينت تبتسم بحساسية خاصة نسبة لما تمتلكه الشركة من مختبرات مرموقة في مجال البحوث ''بيل لايز'' بالإضافة إلى تيكنولوجيا متقدمة في تطوير معدات الدفاع والأمن الداخلي، وإلى الآن لم يصدر من واشنطن ما ينم من أي هياج أو معارضة تجاه مستقبل الصفقة·
وعلى الجانب الآخر من الأطلنطي أصبحت فرنسا، وبشكل متزايد أكثر تعنتاً بشأن عمليات الاندماج التي تطال شركاتها المتنامية محلياً، إذ أن الصفقة المقترحة ما بين الكاتل ولوسينت من شأنها أن تكلف الدولة آلاف الوظائف بسبب أن الشركتين ستسعيان إلى خفض التكاليف، وتأتي هذه الصفقة أيضاً في وقت تشهد فيه صناعة الاتصالات الأميركية موجة هائلة من عمليات الاستحواذ والاندماج في نفس الوقت الذي تناضل فيه الصناعة لاستعادة توازنها من الانهيار الذي بدأ من العام ،2001 وآخر مثال على هذه الصفقات الخطط المعلنة من مؤسسة ايه تى اند تى لشراء شركة بيل ساوث مقابل 67 مليار دولار واستحواذ مؤسسة فيريزون لشركة ام سى آي، إلا أن صفقة اندماج الكاتل مع لوسينت تنطوي على كثير من المنطق والحجة بسبب الانكماش الهائل في قاعدة الزبائن الأوروبيين والأميركيين بالإضافة الى امكانية مواجهة منافسة حادة قادمة من الشركات الصينية، وعلى سبيل المثال فقد عمدت شركة هواوى الصينية إلى دخول الساحة العالمية بعد أن منحت مجموعة ريتش تيليكوم جزءا من مشروعها الهائل الذي تبلغ تكلفته مليارات الدولارات لترقية وتحسين البنية التحتية·· وهذه الشركة التي تتخذ من مدينة شينزهن في جنوب الصين مقراً لها، بدأت تركز على ترسيخ استراتيجيتها في الدول النامية حتى تتجنب المنافسة مع عمالقة الصناعة إلا بعد أن تنجح في بناء خبراتها، وبدأت الضغوط التي تواجهها لوسينت والكاتل تتضح بشكل جلي عندما عرضت شركة رد تي ئى في المعرض التجاري للصناعة في نيودلهي في الاسبوع الماضي المعدات الخاصة بشبكات الهاتف الخليوي، بالاضافة الى معدات الحزمة اللاسلكية العريضة وهواتف الفيديو من الجيل القادم·
وفي نفس هذه الاثناء بات من المتوقع أن تشرع الصين في منح التراخيص الخاصة بشبكات الجيل الثالث في غضون فترة الأشهر الستة المقبلة حتى تتمكن من إعطاء شركاتها الحكومية العاملة في مجال الهاتف الوقت اللازم للتحضيرللخدمات التي ستوفرها في الألعاب الأولمبية القيادية في بكين·
وحالياً فإن الصين تعتبر أصلاً أكبر سوق في العالم لهاتف الموبايل، كما أن أعمال الترقية المقترحة ربما تشكل منها أكبر شبكة لاسلكية عالية السرعة في العالم أجمع·

ومن جانب آخر فإن شركة لوسينت التي كانت في الماضي تسيطر على سوق الأسهم الأميركي بدأت تتطلع إلى عهد جديد بموجب عملية الاندماج تسفر عن عولمة أسواق التكنولوجيا، وسوف يتم تسجيل الشركة الجديدة كشركة فرنسية توجد مكاتبها التنفيذية في باريس على أن تتواجد مكاتبها العملياتية في نيوجيرسي بينما يستمر التعامل في أسهم الشركة في بورصة نيويورك، وبات من المعلوم أن الكاتل سوف تتمتع بحصة مقدارها 60 في المائة في الشركة الجديدة، إلا أن عملية تكامل مثل هاتين المؤسستين البيروقراطيتين ــ لوسينت لديها 30,000 مستخدم والكاتل لديها حوالي 56,000 مستخدم ــ يعتبر أمراً تكتنفه الكثير من المصاعب بالإضافة الى أن اختلاف اللغات وفارق التوقيت قد يفاقم من هذه المصاعب·
وطالما ظل مراقبو الصناعة يتوقعون أن يحذو مصنعو المعدات حذو الشركات المشتغلة في الاندفاع في عمليات الاندماج التي سادت صناعة الاتصالات الهاتفية في السنوات الأخيرة، ولكن مصنعي المعدات تفاجأوا فيما يبدو بوصول العديد من مصنعي المعدات الجدد إلى الساحة في الوقت الذي أصبحت فيه الدول النامية تمثل الأسواق الرئيسية للتكنولوجيا المتقدمة، لذا فإن الشركات الأميركية والأوروبية ليست لديها الارتباطات الجذرية العميقة التي تؤهلها لمنع دخول هؤلاء القادمين الجدد لهذه الأسواق، وبالطبع فإن بعض الدول ترى أن العمل مع مصنعين من دول نامية مثل الصين ينطوي على فوائد سياسية واقتصادية لا تقدر بثمن، وإلى ذلك فإنه بالنسبة لشركة لوسينت فإن الصفقة مع الكاتل من شأنها أن تعيد تشكيلها في شركة أكبر حجما بعد ما ظلت تعاني منه لسنوات طويلة، فبعد أن انشقت من شركة ايه تى اند تى في عام 1996 انتهى المطاف بشركة لوسينت بتسريح 80 في المائة من عمالها بعد عمليات عديد من الانشقاقات والبيع، وكذلك فإن أي عملية اندماج سوف تعتبر مكسباً هائلاً بالنسبة لشركة الكاتل حيث إن نجاح الصفقة سوف يعني ترسيخها ، وزيادة حصتها في السوق الأميركي، بما أن شركة لوسينت متخصصة في التكنولوجيا اللاسلكية المعروفة باسم حء المستخدمة من قبل كبار مزودي خدمة هاتف الموبايل الأميركيين فإن التوسع الجغرافي في الولايات المتحدة الأميركية هو أحد الأسباب الرئيسية التي دعت الكاتل للتوصل إلى صفقة مع شركة لوسينت قبل خمسة أعوام من الآن·

زيبق
03-04-2006, 06:35 AM
ألكاتل الفرنسية تشتري لوسنت الامريكية مقابل 13 مليار دولار
Sun Apr 2, 2006 8:30 PM GMThttp://i.today.reuters.com/images/spacer.gif

http://i.today.reuters.com/news/images/clear.gif http://i.today.reuters.com/images/clear.gif
http://i.today.reuters.com/images/clear.gif





http://i.today.reuters.com/images/clear.gifhttp://i.today.reuters.com/images/clear.gif
http://i.today.reuters.com/images/clear.gif باريس/ نيويورك (رويترز) - قالت مجموعة ألكاتل الفرنسية لمعدات الاتصال يوم الاحد انها أضفت اللمسات الأخيرة على صفقة لشراء شركة لوسنت تكنولوجيز الامريكية مقابل نحو 13 مليار دولار لتعزيز وضعها في السوق.
وسيكون لحملة أسهم ألكاتل نصيب الأسد في الشركة الجديدة التي تجيء وسط موجة اندماجات وشراءات في قطاع الاتصالات. وستتمخض الصفقة عن شركة تبلغ إيراداتها المجمعة نحو 21 مليار يورو (25 مليار دولار).
وقالت الشركتان ان الصفقة ستؤدي الى خفض قوتيهما العاملة على مستوى العالم بنسبة عشرة في المئة.
وقالت باتريشيا روسو التي ستتولى منصب المديرة التنفيذية في المجموعة الجديدة "هذه صناعة يؤثر فيها الحجم والنطاق."
وتجيء الصفقة في وقت تعتزم فيه ألكاتل زيادة حصتها في مجموعة تال الفرنسية لالكترونيات الدفاع في خطوة تمثل حساسية سياسية.
وقالت ألكاتل انها ستواصل إجراء محادثات مع تال بشأن إمكانية زيادة حصتها في المجموعة. وتبلغ حصة ألكاتل 9.5 في المئة في مجموعة تال بينما تبلغ حصة الحكومة الفرنسية في تال نحو 30 في المئة.
ووصفت ألكاتل ولوسنت الصفقة بينهما بأنها "اندماج بين نظراء". لكن حملة أسهم ألكاتل سيستحوذون على حوالي 60 في المئة من الشركة الجديدة بينما سيملك حملة أسهم لوسنت الأربعين في المئة الباقية.
وسيتولى سيرج تشوروك رئيس ألكاتل ومديرها التنفيذي منصب الرئيس غير التنفيذي للشركة الجديدة ومقرها باريس.
وأغلق سهم ألكاتل على 12.77 يورو يوم الجمعة بانخفاض نسبته 1.5 في المئة بينما تراجع سهم لوسنت 1.3 في المئة مُسجلا 3.05 دولار.