comheeros
06-03-2006, 11:30 AM
القاهرة /أبدى عدد من المسؤولين والخبراء المصريين امتنانهم لقرار سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح التبرع بمبلغ مليون دولار لمساعدة اسر ضحايا العبارة المنكوبة (السلام 98).
واشادوا في تصريحات لوكالة الانباء الكويتية (كونا) بالقرار الذي أصدره اليوم مجلس الوزراء الكويتي في اجتماعه الاسبوعي برئاسة سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح بناء على أمر من سمو امير البلاد.
وقال الأمين العام لجمعية الصداقة المصرية - الكويتية نبيل الدرديري أن "الفضل من أهله ليس بغريب لأن المحبة والاخوة من آل الصباح للشعب المصري معروفة منذ الازل وانهم معنا في الشدائد والافراح وهو أمر عاهدناه وألفناه".
وأضاف الدرديري أن هذه الباكورة في القرار الاميري الموجهة الى شعب مصر وعائلات العبارة المنكوبة فيه اشارة تؤكد خصوصية العلاقة بين الشعبين المصري والكويتي والتي أصبحت ملمحا بارزا في العلاقات بين البلدين الشقيقين.
ولفت الى أنه ليس غريبا أن يسارع كلا الشعبين للوقوف بجوار الآخر سواء في المعارك والنكبات أو حسب المثل الشعبي "على المرة والحلوة" متمنيا أن يكون التبرع الكويتي نموذجا يحتذي به الآخرون.
من ناحيته قال نائب رئيس احدى الجمعيات الاهلية الخيرية المهندس الاستشاري محسن عاطف في تصريح مماثل أن التبرع الذي قررته الحكومة الكويتية اليوم ليس غريبا على دولة الكويت التي دائما تقف بجوار مصر في الأزمات والكوارث.
واشار عاطف الى ان المواقف الاخوية الصادقة تظهر في الشدائد والنكبات مستذكرا الاعمال الخيرية العديدة التي تقدمها الكويت لمصر وايضا ما قامت به مصر من اجل محنة الكويت في اوائل التسعينيات معتبرا التبرع امتداد لأصالة عهدناها من آل الصباح وحكومة وشعب الكويت.
وأكد أن التبرع الكويتي نموذج للتكافل يجب أن تحتذي به كل الدول الشقيقة العربية والاسلامية للتخفيف عن آلام الضحايا والأسر التي احباءها في العبارة المنكوبة.
من جانبه أكد المدير التنفيذي لاتحاد المحاسبين العرب المحاسب القانوني حمدي عبد الفتاح لكونا أن قرار سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح التبرع بمليون دولار لضحايا العبارة المنكوبة يؤكد معاني التضامن والاخوة بين الشعبين المصري والكويتي والتي تسري في دم كل مواطن من البلدين.
وأشار عبد الفتاح الى أن مسارعة حكومة دولة الكويت لاصدار قرارها الانساني يخفف آلام ضحايا العبارة وأسر المفقودين وان هذا التبرع يعد تعبيرا عن تعاطف الشعب الكويتي مع ضحايا هذه الكارثة الانسانية وسعيا لتخفيف معاناتهم.
بدوره قال نائب رئيس اكاديمية السادات للعلوم الادارية واستاذ الاقتصاد الدكتور شريف حسن قاسم في تصريح مماثل لكونا انه ليس غريبا على الكويت قيادة وشعبا الوقوف بجوار مصر في الشدة كما ان مصر لم تترك الكويت وحدها في محنتها ايضا وكان لمصر موقفها الثابت تجاه قضايا الكويت العادلة.
واضاف الدكتور قاسم ان المتتبع لاعمال الصندوق الكويتي في مصر يجد العديد من المشروعات الخيرية اضافة الى أن المستثمرين الكويتيين ورأس المال الكويتي يقوم بالعديد من المشروعات العملاقة في مصر كما أن العقول المصرية متمثلة في العمالة بالكويت تقوم بدور كبير هناك.
ولفت الى أنه من الطبيعى والمتوقع أن يتآلف الشعبان المصري والكويتي لما بينهما من صلات وثيقة ومصاهرة تصل الى رابطة الدم وليس بغريب على قيادات وشعب الكويت أن تقف بجوار مصر في نكباتها كما أن مصر تسارع الى الوقوف بجوار أشقائها في مختلف البلدان العربية وعندما يحين الوقت للتضامن والمشاعر العربية الأصيلة لا تتأخر الشعوب العربية وعلى رأسها دولة الكويت الشقيقة في الوقوف بجانبها.
يذكر أن العبارة الغارقة (السلام 98) كان على متنها أكثر من 1400 شخص لم ينج منهم سوى 389 شخصا وكان أغلب الضحايا من المصريين العاملين بالمملكة العربية السعودية والكويت وعدد من دول الخليج وأسرهم اضافة الى عدد قليل من جنسيات أخرى.
واشادوا في تصريحات لوكالة الانباء الكويتية (كونا) بالقرار الذي أصدره اليوم مجلس الوزراء الكويتي في اجتماعه الاسبوعي برئاسة سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح بناء على أمر من سمو امير البلاد.
وقال الأمين العام لجمعية الصداقة المصرية - الكويتية نبيل الدرديري أن "الفضل من أهله ليس بغريب لأن المحبة والاخوة من آل الصباح للشعب المصري معروفة منذ الازل وانهم معنا في الشدائد والافراح وهو أمر عاهدناه وألفناه".
وأضاف الدرديري أن هذه الباكورة في القرار الاميري الموجهة الى شعب مصر وعائلات العبارة المنكوبة فيه اشارة تؤكد خصوصية العلاقة بين الشعبين المصري والكويتي والتي أصبحت ملمحا بارزا في العلاقات بين البلدين الشقيقين.
ولفت الى أنه ليس غريبا أن يسارع كلا الشعبين للوقوف بجوار الآخر سواء في المعارك والنكبات أو حسب المثل الشعبي "على المرة والحلوة" متمنيا أن يكون التبرع الكويتي نموذجا يحتذي به الآخرون.
من ناحيته قال نائب رئيس احدى الجمعيات الاهلية الخيرية المهندس الاستشاري محسن عاطف في تصريح مماثل أن التبرع الذي قررته الحكومة الكويتية اليوم ليس غريبا على دولة الكويت التي دائما تقف بجوار مصر في الأزمات والكوارث.
واشار عاطف الى ان المواقف الاخوية الصادقة تظهر في الشدائد والنكبات مستذكرا الاعمال الخيرية العديدة التي تقدمها الكويت لمصر وايضا ما قامت به مصر من اجل محنة الكويت في اوائل التسعينيات معتبرا التبرع امتداد لأصالة عهدناها من آل الصباح وحكومة وشعب الكويت.
وأكد أن التبرع الكويتي نموذج للتكافل يجب أن تحتذي به كل الدول الشقيقة العربية والاسلامية للتخفيف عن آلام الضحايا والأسر التي احباءها في العبارة المنكوبة.
من جانبه أكد المدير التنفيذي لاتحاد المحاسبين العرب المحاسب القانوني حمدي عبد الفتاح لكونا أن قرار سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح التبرع بمليون دولار لضحايا العبارة المنكوبة يؤكد معاني التضامن والاخوة بين الشعبين المصري والكويتي والتي تسري في دم كل مواطن من البلدين.
وأشار عبد الفتاح الى أن مسارعة حكومة دولة الكويت لاصدار قرارها الانساني يخفف آلام ضحايا العبارة وأسر المفقودين وان هذا التبرع يعد تعبيرا عن تعاطف الشعب الكويتي مع ضحايا هذه الكارثة الانسانية وسعيا لتخفيف معاناتهم.
بدوره قال نائب رئيس اكاديمية السادات للعلوم الادارية واستاذ الاقتصاد الدكتور شريف حسن قاسم في تصريح مماثل لكونا انه ليس غريبا على الكويت قيادة وشعبا الوقوف بجوار مصر في الشدة كما ان مصر لم تترك الكويت وحدها في محنتها ايضا وكان لمصر موقفها الثابت تجاه قضايا الكويت العادلة.
واضاف الدكتور قاسم ان المتتبع لاعمال الصندوق الكويتي في مصر يجد العديد من المشروعات الخيرية اضافة الى أن المستثمرين الكويتيين ورأس المال الكويتي يقوم بالعديد من المشروعات العملاقة في مصر كما أن العقول المصرية متمثلة في العمالة بالكويت تقوم بدور كبير هناك.
ولفت الى أنه من الطبيعى والمتوقع أن يتآلف الشعبان المصري والكويتي لما بينهما من صلات وثيقة ومصاهرة تصل الى رابطة الدم وليس بغريب على قيادات وشعب الكويت أن تقف بجوار مصر في نكباتها كما أن مصر تسارع الى الوقوف بجوار أشقائها في مختلف البلدان العربية وعندما يحين الوقت للتضامن والمشاعر العربية الأصيلة لا تتأخر الشعوب العربية وعلى رأسها دولة الكويت الشقيقة في الوقوف بجانبها.
يذكر أن العبارة الغارقة (السلام 98) كان على متنها أكثر من 1400 شخص لم ينج منهم سوى 389 شخصا وكان أغلب الضحايا من المصريين العاملين بالمملكة العربية السعودية والكويت وعدد من دول الخليج وأسرهم اضافة الى عدد قليل من جنسيات أخرى.