المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأكتأب جزء من حياتنا فما هو الأكتأب؟؟


راعي الشرفا
01-03-2006, 02:50 AM
موضوع أعجبني..فاحببت أن أنقله لكم...

الحمد لله فارج الهمّ وكاشف الغمّ ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين . .

إن من أشد أمراض العصر انتشاراً وفتكاً بالأفراد والأمم والمجتمعات . .
داء ( الإكتئاب ) . .
- انتحار . .
- تفكك أسري . .
- تردّي اجتماعي . .
- تخلّف سلوكي . .

صيحات وصرخات . .
نداءات مبحوحة . .
أنقذونا . .
مطلقة تنتحب . . !
بنتٌ تشتكي وتندب . .
موظف قلق . .
مديون مهموم . .
و . . و . . . و . . .
وفي نهاية المطاف . .
تنتهي الحياة ..
بطلقة رصاص . .
أو سقوط من أعلى شاهق . .
أو طلاق يفرق بين زوجين . .
أو طرد ونفي . . !!!
بسبب الإكتئاب . . !!
من هنا كانت هذه المحاولة وهذا الجمع ، من أجلنا - نحن - !
حتى لا نكون ضحايا الإكتئاب !!

ما هو الاكتئاب؟
الاكتئاب : مصطلح طبي ( Depression ) يشمل نطاقا واسعا من الاضطرابات النفسية.
في أخف حالاته : يتسبب الاكتئاب في مزاج هابط لا يمنعك من السير في حياتك الطبيعية، لكنه يصعب عليك القيام بالأمور ويجعلها تبدو أقل قيمة.
في أعنف حالاته : فإن الاكتئاب قد يهدد الحياة، وقد يدفعك إلى التفكير في قتل نفسك أو التوقف عن الرغبة في الحياة.

* أنواعه :
للاكتئاب نوعان :
1 - النفسي (العصابي) .
2 - والعقلي (الذهاني) .

*ما هي أعراض الاكتئاب؟
الاكتئاب يؤثر في أناس مختلفين بطرق مختلفة، وقد يتسبب في طيف واسع من الأعراض التي قد تكون عاطفية أو جسدية.

1 - الأعراض النفسية العاطفية :
- يشعرون بهبوط الروح المعنوية معظم الوقت .
- يشعرون أنه ليس هناك شيء يفيد .
- يشعرون بعدم الرضا عن أنفسهم وقد يفتقدون الثقة بالنفس .
- يكونون منشغلين بأفكار سلبية .
- يشعرون بالعجز والخواء واليأس .
- يكون لديهم نظرة يائسة ومتشائمة للمستقبل .
- كثيرا ما يعانون من القلق كذلك.
- الشعور بالخوف .

2 - أعراض سلوكية :
- يفكرون في أو يرتكبون أفعال إيذاء النفس أو الانتحار .
- يلومون أنفسهم ويشعرون بالذنب تجاه الأمور بدون ضرورة .
- يجدون من الصعب عليه أن يركزوا أو يتخذوا قرارات .
- يكونون سريعي الانفعال بشكل غير اعتيادي أو يفقدون الصبر .
- اضطرابات في النوم، الاستيقاظ المبكر، الأرق أو كثرة النوم.
- يأكلون أكثر من المعتاد فتزداد أوزانهم أو لا يأكلون جيدا فتنقص أوزانهم .
- لا يتمتعون بالأنشطة المبهجة عادة .
- يعانون من نقص في الرغبة الجنسية .
- يعانون من الضعف في النشاط والطاقة .
- يبتعدون عن الآخرين بدلا من أن يطلبوا منهم المساعدة أو الدعم .
- عدم التركيز في التفكير والاسترخاء .

3 - أعراض جسدية من مثل :
:: الصداع .
:: الآم العضلات .
::التعرق .
:: الدوار .
:: الإرهاق والضعف العام .
بعض تلك الأعراض قد تمر على الإنسان العادي في كثير من الأحيان وهذا لا يعني أنه مصاب بالاكتئاب، لأن مجرد ظهور تلك الأعراض لا يكفي بل يجب أن تكون مستمرة ولفترة طويلة حتى يكون التشخيص صحيحا.

* أسبابه .
ليس هناك سبب واحد بعينه للاكتئاب، حيث يختلف الوضع من شخص إلى آخر.
ويمكن أن نقسم الأسباب إلى :
- أسباب نفسية عاطفية .
- أسباب سلوكية من ذات الشخص .
- أسباب جسدية .
- أسباب اجتماعية .

1 - الأسباب الإجتماعية :
منها :
- ما قد حدث في مرحلة الطفولة قد يكون له أثر بالغ في كيفية إحساسك نحو نفسك الآن.
- الأحداث المأساوية مثل : الاعتداء الجسدي أو الاغتصاب .، وفاة أحد الأقارب أو الأصدقاء.
- الاضطهاد .
- الترهيب في التربيه دون الترغيب ( سددوا وقاربوا ) .
- مشاكل الأبوين أمام الأبناء .
- الطلاق الفاشل .

2 - الأسباب السلوكية :
منها :
- العجز .
- الكسل .
- كيفية التعامل مع التجارب السيئة .
- كتم التجربة وعدم الفضفضة .
- قلة النوم وكثرة السهر .
- الفشل . ( عدم الإنجاز ) .
- شدة الغضب .
- التطلع إلى ما عند الآخرين ( من أصبح والدنيا همه ) ( انظروا في أمور الآخرة إلى من هو فوقكم ) .
- العزلة .
- الحزن الشديد ( لعلك باخع نفسك ) .
- الحركة وعدم الاستقرار وتباطؤ يلاحظه الآخرون.
- الاهتمام المفرط بملاحظة الناس ( منك وإليك ) .

3 - الأسباب الجسدية :
منها :
- الغذاء الفقير في محتواه .
- أو فقدان اللياقة البدنية .
- أو الأمراض مثل الانفلونزا.
- الولادة .
- التعاطي المتكرر لبعض المخدارت التي تتعاطى للشعور بالبهجة .
- الغربة .
- عدم التوازن في الموصلات العصبية في الجهاز العصبي .

4 - الأسباب النفسية :
منها :
- ضعف الإيمان بالقدر .
- عدم الرضا .
- شدة الخجل .
- تحطيم المعنويات .
- الخوف من المستقبل .
- عدم الجرأة في اتخاذ القرار خشية الآخرين . ( عدم القدرة على قول " لا " ) .
- الشك والوسواس .

* طرق العلاج .
- من المهم جدا أن تتذكر أنه ليس هناك في الحياة حلول فورية للمشاكل.
- حل المشاكل يستغرق وقتا وطاقة وجهدا.
- في العلاج لا ينبغي أن ننظر إلى العقل والنفس والبدن كوحدات منفصلة بعضها عن الآخر ، بل ينبغي أن ننظر لها كوحدة واحدة .
فلا يمكن معالجة العقل بعيدا عن معالجة - الروح - النفس ، ومن العبث أن نسعى في إصلاح الجسد والروح خاوية خربة .!
لقد توصل الطب الحديث (والحمد لله) إلى علاج أكثر من 80% من حالات الاكتئاب، وهناك أكثر من طريقة لعلاج الاكتئاب، منها أنواع عديدة من الإرشاد والعلاج النفسي، وكذلك أنواع من العلاجات الدوائية، تسمى تلك الأدوية بمضادات الاكتئاب، التي تعمل على تصحيح بعض المواد الكيميائية في مخ الإنسان .

أولاً : العلاج الذاتي .
وهو علاج ذاتي يطبقه من يشكو من مثل هذه الأعراض بإلحاح ، وأنجح ما يكون هذا العلاج حين تكون :
- الإرادة القوية .
- والهمة العالية .
- والعزم والتصميم :
1 - تقوية الإيمان والصلة بالله جل وتعالى .
فقوت الروح أرواح المعاني : : : وليس بأن طعمت ولا شربتا
إذا اطمأن القلب اطمأن سائر الجسد ، وحتى يتحقق الإطمئنان لابد من تحقق الإيمان .
إذا الإيمان ضاع فلا أمان : : : ولا دنيا لمن لم يحيي دينه !
جاء في الحديث عند أحمد في المسند : " إن الإيمان إذا دخل القلب انفسح وانشرح "
وتحقيق الإيمان بالله جل وتعالى .يتحقق بأمور :
- معرفة الله بأسمائه وصفاته . تعلّما وتدبرا وتحقيقا لآثاراها في الأرض .
إن اسم الله ( الصبور ) يورث العبد الصبر .
واسمه ( الحكيم ) يورثه الإطمئنان لأنه يؤمن أن الله حكيم بما يقدره عليه .
واسم الله ( الرحمن الرحيم ) يورثه اللذّة .
واسمه ( المانع المعطي القابض الباسط ) يورثه الرضا والقناعة .
وهكذا حين يتحقق الإيمان الحق بأسمائه جل وتعالى فإن العبد يزول ما يجد في قلبه من الهم والاكتئاب والحزن .
- الصبر والاحتساب .
- الأذكار والتحصينات الشرعية .
- قراءة القرآن .
- البعد عن الفواحش والآثام .
- المجاهدة .

2 - الابتسامة .
أثبتت إحدى البحوث العلمية مؤخراً أن الإبتسامة تؤثر على الشرايين التي تغذي المخ بالدم فيزداد تدفق إليه مما يبعث في النفس الهدوء والإحساس بالبهجة والسرور - مجلة الصدّيق العدد 5 / شهر صفر 1423 هـ -

3 - التفاؤل .
تفاءلوا بالخير تجدوه !!
وكان صلى الله عليه وسلم يعجبه الفأل .
ومن الفأل :
- الكلمةالطيبة .
- الاسم الحسن .
- حسن الظن بالله .
يذكرون أن أحدهم سقط من الطابق العاشر ، وفي أثناء سقوطه قابله رجل في على شرفة النافذة في الدور الرابع فسأله : كيف أنت ؟!
فأجاب الساقط : لا زلت بخير حتى الآن !!

4 - المواجهة وعدم التهرب ( تحمل المسؤوليات ) .
كما فعل كعب بن مالك يوم أن تخلّف عن غزوة تبوك .
وكأني به إنما صدق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعرفته بعواقب الكذب الذي من عواقبه : الضيق والنكد والاكتئاب وعدم الاطمئنان .

5 - عدم التطلع إلى ما عند الآخرين .
وفي هذا جاءت تربية النبوة : ( انظروا في أمور دنياكم إلى من هو دونكم ) .
( ألا ترضى أن تكون لهم الدنيا وتكون لنا الآخرة ) !!
( يا معشر الأنصار . . لو ذهب الناس بالشاء والبعير لذهبتم برسول الله صلى الله عليه وسلم ) .

6 - تغيير الروتين
( السفر - تغيير المنزل - تغيير العمل . . التجديد في الزيارات . . )
سافر ففي الأسفار خمس فوائد *** تفريج هم واكتســــــاب معيشة
وعلمٌ وآدابٌ وصحبة مـــــــــــاجد *** وإن قيل في الأسفار ذلة ومحنة
وتاملوا في ذلك قصة قاتل المائة . . الذي وصّاه العالم بأن يغيّر بيئته ومكانه . . !!
وهكذات نجد أن سنّة تغيير الحال والموطن واردة في أكثر من موطن في السنة النبوية :
- عند الغضب .
- عند الرؤى المنامية المحزنة .
- عند الاستسقاء .
وهكذا نجد أن تغيير الحال في هذه المواطن يؤثر في سلوك المرء وحاله ، ويصرف عنه ما يجد .

7 - هجر العوائد وقطع العلائق .

8 - الترفيه المباح .

9 - إذا لم تستطع شيئا فدعه .
يذكر أن الأصمعي ، لازم الخليل بن أحمد الفراهيدي ليتعلّم منه العروض ، ومع شدة ملازمته للفراهيدي إلا أنه عجز عن أن يتعلّم العروض . . فأصابه من ذلك اكتئاب شديد . . !!
فكتب إليه الخليل بن أحمد ينصحه ويُسلي عنه ويلاطفه بأدب :
إذا لم تستطع شيئا فدعه : : : وجاوزه إلى ما تستطيع !!
فترك الأصمعي تعلّم العروض وانخرط في اللغة فصار إماما من أئمة اللغة !!

10 - الانخراط في أنشطة بدنية جسدية : أظهرت الدراسات أن رياضة الجري تعادل في فاعليتها فاعلية العلاج النفسي في معالجة حالات الاكتئاب البسيطة والمتوسطة.

11 - عدم الاسترسال مع الأفكار السلبية . الاكتئاب له صفة واحدة رئيسية وهي أنك يجب أن تكون على حذر عندما تفكر فيما يكمن عمله لهزيمته فالاكتئاب بإمكانه أن يغذي نفسه. بكلمات أخرى، قد تصاب بالاكتئاب ثم تكتئب أكثر لكونك مصابا بالاكتئاب. الأفكار السلبية تصبح أمرا يحدث من تلقاء نفسه ومن العسير عليك أن تقاومها. كونك في حالة من الاكتئاب قد يكون عندها في حد ذاته مشكلة أكبر من الصعوبات التي تسببت في حدوثه في البداية.

12 - الخلطة والمجالسة :
أظهرت إحدى الدراسات التي نشرت مؤخرا في مجلة "اسينشيالز" البريطانية ان الصداقة تحميك من الاكتئاب .
كما إن الأصدقاء يساعدون أيضا في التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب ويعملون على تعزيز نظام المناعة .
فالأصدقاء يشكلون حماية من الإجهاد والاكتئاب .
فخالط من يذكرك بالله ويعينك في ضيقك ويفرح لفرحك ويحزن لحزنك ، جالس كل من يقربك إلى الله لأن القرب من الله يزل الهم والغم والبعد عنه يزيد ذلك .
ويوصي الأطباء النفسانيون في هذا بمخالطة من لهم مشاكل نفسية وتغلبوا عليها : فقد يكون من المفيد أن تلتقي مع آخرين ممن يعانون من الاكتئاب. قد يساعد هذا على إزالة مشاعر الانعزال وفي نفس الوقت تريك كيف تمكن الآخرون من التغلب على مصاعبهم. أن تجد أن بإمكانك أن تساعد الآخرين قد يساعدك أنت أيضا. هذه المجموعات عادة ما يقودها أناس قد تغلبوا على الاكتئاب هم أنفسهم.
وسبحان الله الحكيم الذي جعل الأخوة من أوثق عرى الإيمان !!

F.B.I
02-03-2006, 01:05 AM
الله يعطيك العافيه أخوي فهد
والله يبعد عنا جميعاً هذا المرض

زيبق
05-03-2006, 09:46 PM
يهدد حياة 130 مليون مريض في العالم والنساء أكثر من الرجال دواء جديد لعلاج مرض الاكتئاب



أعلن الدكتور احمد عكاشة أستاذ الطب النفسي ورئيس جمعية الأطباء والنفسيين في العالم انه يوجد 130 مليون شخص في العالم مصابين بالاكتئاب الجسيم الذي يشكل خطورة على حياتهم قد تؤدي بهم إلى الانتحار، وان هناك 45 نوعا من الاكتئاب طبقا للتصنيف العالمي للطب النفسي.

القاهرة الصحة والطب:
وأضاف الدكتور عكاشة في مؤتمر صحافي عالمي بمناسبة طرح دواء جديد لعلاج الاكتئاب ذي آثار جانبية اقل على صحة المريض، انه يوجد في مصر مليون و400 ألف مريض بالاكتئاب النفسي، وان نسبة المرضى الذين يعالجون من هذا المرض لا تزيد على 10%، وان 70 أو 80% من مرضى الاكتئاب يشعرون بأعراض عضوية في بداية المرض مثل الآلام الجسمية في الظهر والصداع والدوخة وآلام في العضلات يفسره الكثيرون على انه روماتيزم أو رطوبة.
وأشار انه بحلول عام 2015 سيكون مرض الاكتئاب ثاني مرض في العالم عبئا على حياة الإنسان بعد مرض القلب، وان السبيل الوحيد هو البحث عن كيفية تجويد وتعديل حياة الإنسان لمواجهة مرض الاكتئاب، وان هذا المرض يمثل الأول بالنسبة للسيدات والخامس بالنسبة للرجال، وان النساء أكثر إصابة به رغم قوتها البيولوجية التي تفوق قوة الرجل.
وأضاف أن مرض الاكتئاب لا يعني الحزن أو الإحباط أو اليأس، ولكنه مرض عضوي كيميائي في مخ الإنسان، وله أسباب بيئية وراثية، وان العرب سبقوا العالم في علاج هذا المرض في هذا القرن الرابع عشر الميلادي، حيث كانت يوجد مستشفى قلاوون وفيه أقسام الجراحة والباطنة والرمد والأمراض العقلية، وكان العلاج يتم بالطعام والموسيقا والقرآن وإعطاء المريض عملات ذهبية لأن الإنسان يفرح بالمال، ومزيجا من الأعشاب كعلاج يطلق عليه “مفرحات النفوس”، وانه يفضل أن يطلق على اسم مضادات الاكتئاب اسم “مفرحات النفوس”.
وأوضح الدكتور احمد عكاشة أن جميع مضادات الاكتئاب تحسن المرض ولكن بعضها يأتي على حساب جودة الحياة، وان بعضها يسبب مضايقات للمريض مثل الشعور بالغثيان والقيء والتعب والإجهاد والسمنة والاضطرابات الجنسية مثل عدم الرغبة في الممارسة وفقد القدرة وسرعة القذف.
وأضاف أن أدوية القلب وعلاج الجلطات القلبية تتسبب في إصابة 45% من المرضى بالاكتئاب، وأيضا فإن أدوية السرطان تسبب الاكتئاب بنسبة 40% إلى 60% من المرض.
وأشار إلى أن الدواء الجديد يؤخذ مرة واحدة كل 24 ساعة وله آثار جانبية اقل على حياة المريض، ولا يصيب الإنسان بالتعب والأرق والقيء والغثيان، بدلا من أدوية تسبب هذه الأعراض بالإضافة إلى أنها تعطى أكثر من مرة في اليوم.
وقال إن 70% من حالات الانتحار في العالم تعود لمرض الاكتئاب، وان هناك مليون شخص سنويا يموتون بسبب هذا المرض، وهذه معدلات تفوق الكوارث والأوبئة.
واضاف أن الجديد والغريب في هذا المرض انه بعد أن كان يصيب الإنسان فوق 45 عاما أصبح يصيب الشباب والمراهقين بنسب كبيرة تجاوزت ال50%، وان الحالات تزيد في بعض مناطق الاتحاد السوفيتي القديم، مثل لتوانيا ولاتفيا، وفي البلاد الكاثوليكية من 9 إلى 11 في المائة في الألف، وبلغت في البلدان الإسلامية 5.3 في المائة في الألف بسبب العامل الديني، وأن هناك 15 إلى 20% من المصابين بالمرض ينتحرون، وان هذا المرض ليس له علاقة بالمال لأنه ليس مقياسا للسعادة، وانه مرض يفقد الإنسان سعادته وأكثر الأمراض ألما.
وأشار إلى أن انتشار المرض في بعض الدول العربية يعود إلى حالة الجمود وانتشار الفساد والمحسوبية والوساطة، وان مرض الاكتئاب أكثر شيوعا في النظم الشمولية لأن انتشار الحرية يعطي نوعا من القيم الذاتية والاعتزاز بالهوية.
وأكد الدكتور عكاشة أن النسيج الاجتماعي وعلاقات الإنسان مع عائلته وأصدقائه وأقاربه وجيرانه والإيمان بالله يمثلان الحماية والوقاية من هذا المرض، مضيفا أن مريض الاكتئاب يتميز بالتفكير السلبي ويحتاج لعلاج نفسي معرفي، وان الدول العربية في منطقة الوسط فهي ليست بالسيئة وأيضا ليست بالجيدة.
وأشار إلى أن ترك مريض الاكتئاب دون علاج من المحتمل شفاؤه بنسبة 35% وأن هناك 6.4% حالة اكتئاب في مصر، وأن نسبة العامل الوراثي في الإصابة بهذا المرض تمثل 15% إذا كان أحد الوالدين مريضا بالاكتئاب ويزيد إلى 40% إذا كان الأب والأم مصابين بالمرض.