زيبق
26-02-2006, 04:58 PM
http://www.alittihad.co.ae/images/common/detail-td-top.gif
http://www.alittihad.co.ae/images/common/puce-e.gif
20,2 مليار درهم لإنشاء القطار الخليجي
http://alittihad.ae/assets/images/2006/02/11194/biz_03_b_260206.jpg
إعداد- أيمن جمعة:
تستعد لجنة التنسيق الفنية في مجلس التعاون الخليجي لإصدار مناقصة لتنفيذ ''دراسة جدوى كاملة'' لخطة ربط دول المجلس بخط للسكك الحديدية، الذي تقدر تكلفته بـ5,5 مليار دولار (20,24 مليار درهم)·
ومن المتوقع أن تتنافس 15 شركة دولية على الأقل للحصول على عقد دراسة الجدوى التي ستقدم تقييما لمختلف جوانب المشروع الذي يؤكد الخبراء انه سيكون له مردود ضخم على التجارة البينية، وحفز النمو الاقتصادي المبني على آليات السوق، وتوفير المزيد من فرص العمل، وإحياء المناطق النائية، وزيادة التكامل الاقتصادي والاجتماعي بين دول المجلس، وصولا إلى إنعاش حركة السياحة خاصة في موسم الحج إذا تم توسيع شبكة القطار لتصل إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة، وذكرت مجلة ''ميد'' انه بمجرد اكتمال الدراسة خلال 12 شهرا، فان الدراسة ستضع إطار عمل للمرحلة الثانية للمشروع· وتوقعت أوساط اقتصادية أن يستغرق تصميم وتنفيذ المشروع قرابة ست سنوات موزعة على سنتين للتصميم والتخطيط وأربع سنوات للتنفيذ·
وكان اجتماع وزراء النقل الذي استضافته الكويت في أكتوبر 2004 قد وافق على إجراء دراسة الجدوى، بعدما اكتملت دراسة أولية أجراها فريق اميركي كويتي يضم ''بيت الاستثمار العالمي'' و''بارسونز برينكيرهوف''، واقترحت طريقين لمسار ''القطار الخليجي'' المتوقع أن يمتد حوالي ثلاثة آلاف كيلومتر، الأول عبارة عن ''خط ساحلي'' يمتد من مسقط في سلطنة عمان إلى دولة الإمارات والسعودية قبل أن ينتهي في الكويت· أما التصور الثاني فهو يمتد من الكويت إلى السعودية ثم البحرين وقطر ومن ثم الإمارات فسلطنة عمان، ويتضمن هذا التصور بناء خط سكة حديد بين السعودية والبحرين وقطر والبحرين· وخلصت تلك الدراسة إلى أن الخط الثاني سيتطلب تكلفة أعلى لكنه سيحقق أيضا معدلات إيرادات أكبر (7 % للبديل الأول، وحوالي 10 % للبديل الثاني)· ومن المتوقع أن يتمكن ''القطار الخليجي'' من جذب 41 % من ركاب النقل الجوي بين دول مجلس التعاون، وأن يكون غالبية مستخدميه من المسافرين لمسافات غير بعيدة كالرحلات بين السعودية والبحرين، أو قطر والبحرين باعتبار أن المدة الزمنية للرحلة باستخدام القطار لن تكون مشجعة لسفر ركاب المسافات الطويلة· ويؤكد الخبراء أن المضي قدما في تحقيق المشروع من شأنه أن يولد حركة ركاب جديدة، وقد تم تقدير نسبة 10 % لحركة الركاب الإضافية· وتزداد الحاجة إلى ''القطار الخليجي'' مع تزايد حركة النقل البري بالشاحنات، ومن شأن اكتمال المشروع أن يزيد حركة النقل التجاري وانسيابيته بين دول المجلس بما يعزز النمو الاقتصادي والتجارة البينية· كما أن السياحة الخليجية ستكون من كبار المستفيدين من هذا المشروع، حيث سيؤدي وجود سكة حديدية بطول آلاف الكيلومترات إلى إنعاش حركة السياحة بين دول الخليج، وخصوصا المناطق الجاذبة للسياح، وفي مقدمتها دبي بل والسياحة الدينية أيضا، إذ سيرتاد الناس القطار لأداء موسم الحج، إذا وسعت السعودية شبكة القطار لتصل إلى الأماكن المقدسة· ويقول خبراء الاقتصاد إن التنسيق بين المتطلبات المختلفة لدول مجلس التعاون من القطار هو أكبر التحديات التي تواجه المشروع العملاق، لكنهم يقرون في الوقت نفسه بالإرادة السياسية لتحقيق التكامل الاقتصادي، وهو ما تجلى في أنصع صوره في شبكة الربط الكهربائي·
http://www.alittihad.co.ae/images/common/puce-e.gif
20,2 مليار درهم لإنشاء القطار الخليجي
http://alittihad.ae/assets/images/2006/02/11194/biz_03_b_260206.jpg
إعداد- أيمن جمعة:
تستعد لجنة التنسيق الفنية في مجلس التعاون الخليجي لإصدار مناقصة لتنفيذ ''دراسة جدوى كاملة'' لخطة ربط دول المجلس بخط للسكك الحديدية، الذي تقدر تكلفته بـ5,5 مليار دولار (20,24 مليار درهم)·
ومن المتوقع أن تتنافس 15 شركة دولية على الأقل للحصول على عقد دراسة الجدوى التي ستقدم تقييما لمختلف جوانب المشروع الذي يؤكد الخبراء انه سيكون له مردود ضخم على التجارة البينية، وحفز النمو الاقتصادي المبني على آليات السوق، وتوفير المزيد من فرص العمل، وإحياء المناطق النائية، وزيادة التكامل الاقتصادي والاجتماعي بين دول المجلس، وصولا إلى إنعاش حركة السياحة خاصة في موسم الحج إذا تم توسيع شبكة القطار لتصل إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة، وذكرت مجلة ''ميد'' انه بمجرد اكتمال الدراسة خلال 12 شهرا، فان الدراسة ستضع إطار عمل للمرحلة الثانية للمشروع· وتوقعت أوساط اقتصادية أن يستغرق تصميم وتنفيذ المشروع قرابة ست سنوات موزعة على سنتين للتصميم والتخطيط وأربع سنوات للتنفيذ·
وكان اجتماع وزراء النقل الذي استضافته الكويت في أكتوبر 2004 قد وافق على إجراء دراسة الجدوى، بعدما اكتملت دراسة أولية أجراها فريق اميركي كويتي يضم ''بيت الاستثمار العالمي'' و''بارسونز برينكيرهوف''، واقترحت طريقين لمسار ''القطار الخليجي'' المتوقع أن يمتد حوالي ثلاثة آلاف كيلومتر، الأول عبارة عن ''خط ساحلي'' يمتد من مسقط في سلطنة عمان إلى دولة الإمارات والسعودية قبل أن ينتهي في الكويت· أما التصور الثاني فهو يمتد من الكويت إلى السعودية ثم البحرين وقطر ومن ثم الإمارات فسلطنة عمان، ويتضمن هذا التصور بناء خط سكة حديد بين السعودية والبحرين وقطر والبحرين· وخلصت تلك الدراسة إلى أن الخط الثاني سيتطلب تكلفة أعلى لكنه سيحقق أيضا معدلات إيرادات أكبر (7 % للبديل الأول، وحوالي 10 % للبديل الثاني)· ومن المتوقع أن يتمكن ''القطار الخليجي'' من جذب 41 % من ركاب النقل الجوي بين دول مجلس التعاون، وأن يكون غالبية مستخدميه من المسافرين لمسافات غير بعيدة كالرحلات بين السعودية والبحرين، أو قطر والبحرين باعتبار أن المدة الزمنية للرحلة باستخدام القطار لن تكون مشجعة لسفر ركاب المسافات الطويلة· ويؤكد الخبراء أن المضي قدما في تحقيق المشروع من شأنه أن يولد حركة ركاب جديدة، وقد تم تقدير نسبة 10 % لحركة الركاب الإضافية· وتزداد الحاجة إلى ''القطار الخليجي'' مع تزايد حركة النقل البري بالشاحنات، ومن شأن اكتمال المشروع أن يزيد حركة النقل التجاري وانسيابيته بين دول المجلس بما يعزز النمو الاقتصادي والتجارة البينية· كما أن السياحة الخليجية ستكون من كبار المستفيدين من هذا المشروع، حيث سيؤدي وجود سكة حديدية بطول آلاف الكيلومترات إلى إنعاش حركة السياحة بين دول الخليج، وخصوصا المناطق الجاذبة للسياح، وفي مقدمتها دبي بل والسياحة الدينية أيضا، إذ سيرتاد الناس القطار لأداء موسم الحج، إذا وسعت السعودية شبكة القطار لتصل إلى الأماكن المقدسة· ويقول خبراء الاقتصاد إن التنسيق بين المتطلبات المختلفة لدول مجلس التعاون من القطار هو أكبر التحديات التي تواجه المشروع العملاق، لكنهم يقرون في الوقت نفسه بالإرادة السياسية لتحقيق التكامل الاقتصادي، وهو ما تجلى في أنصع صوره في شبكة الربط الكهربائي·