بو يعقوب
26-02-2006, 08:01 AM
بين حانه و مانه ....... ضاعت لحانه
هذا المثل يضرب للرجل الذي يقع بين داهيتين تصيبانه ,
فلا يستطيع منهما خلاصا, ولا عنهما ذهابا.
حتى يصيبه من الأذى ما لا يقدر على دفعه , أو النجاة من شره .
و " حانه ":إسم علم لإمرأة . وكذلك: " مانه " فإنه إسم علم لإمرأة أيضا.
و " لحانه " :هي كلمة لحانا - فصيحة -: جمع كلمة لحية .
--------------------------------------------------------------
" قصـــــة حانه و مانه "
تزوج رجل بامرأتين إحداهما اسمها "حانة " والثانية اسمها " مانة "
وكانت حانة صغيرة في السن مليحة حسناء وعمرها لا يتجاوز العشرين
بخلاف مانة التي كان يزيد عمرها على الخمسين والشيب لعب برأسها
وكان الزوج يعدل بينهما كما أمر الله تعالى فيقضي ليلة مع حانه وليلة مع مانه
فلا يغبط احدهما حقها ابدا فكانت كل واحدة من زوجتيه حانه و مانه تريد أن تستأثر به وحدها
وكان كلما دخل الى حجرة حانة تنظر الى لحيته وتنزع منها كل شعرة بيضاء وتقول يصعب علي عندما أرى الشعر الشائب يلعب بهذه اللحية الجميلة وأنت مازلت شابا
وعندما يذهب الرجل الى حجرة مانة فتمسك لحيته هي الأخرى وتنزع منها الشعر الأسود وهي تقول له يكدرني أن أرى شعرا اسود بلحيتك وأنت رجل كبير السن جليل القدر
ودام حال الرجل على هذا المنوال الى ان نظر في المرآة يوما
فرأى بها نقصا عظيما وقد اختفى شعر لحيته مع الايام
وفي ذات يوم كان الرجل جالسا مع بعض أصحابه في المقهى فسأله أحدهم
أين لحيتك؟
فقال الرجل
(بين حانه ومانه .... ضاعت لحانه ) :)
فسأله أصحابه عن مغزى قوله, فأخبرهم الخبر.
فضحكوا من ذلك طويلا . وعجبوا من صبر الرجل المسكين على مافعلته زوجتاه به.
ومن وقتها أصبح هذا القول مثلا
هذا المثل يضرب للرجل الذي يقع بين داهيتين تصيبانه ,
فلا يستطيع منهما خلاصا, ولا عنهما ذهابا.
حتى يصيبه من الأذى ما لا يقدر على دفعه , أو النجاة من شره .
و " حانه ":إسم علم لإمرأة . وكذلك: " مانه " فإنه إسم علم لإمرأة أيضا.
و " لحانه " :هي كلمة لحانا - فصيحة -: جمع كلمة لحية .
--------------------------------------------------------------
" قصـــــة حانه و مانه "
تزوج رجل بامرأتين إحداهما اسمها "حانة " والثانية اسمها " مانة "
وكانت حانة صغيرة في السن مليحة حسناء وعمرها لا يتجاوز العشرين
بخلاف مانة التي كان يزيد عمرها على الخمسين والشيب لعب برأسها
وكان الزوج يعدل بينهما كما أمر الله تعالى فيقضي ليلة مع حانه وليلة مع مانه
فلا يغبط احدهما حقها ابدا فكانت كل واحدة من زوجتيه حانه و مانه تريد أن تستأثر به وحدها
وكان كلما دخل الى حجرة حانة تنظر الى لحيته وتنزع منها كل شعرة بيضاء وتقول يصعب علي عندما أرى الشعر الشائب يلعب بهذه اللحية الجميلة وأنت مازلت شابا
وعندما يذهب الرجل الى حجرة مانة فتمسك لحيته هي الأخرى وتنزع منها الشعر الأسود وهي تقول له يكدرني أن أرى شعرا اسود بلحيتك وأنت رجل كبير السن جليل القدر
ودام حال الرجل على هذا المنوال الى ان نظر في المرآة يوما
فرأى بها نقصا عظيما وقد اختفى شعر لحيته مع الايام
وفي ذات يوم كان الرجل جالسا مع بعض أصحابه في المقهى فسأله أحدهم
أين لحيتك؟
فقال الرجل
(بين حانه ومانه .... ضاعت لحانه ) :)
فسأله أصحابه عن مغزى قوله, فأخبرهم الخبر.
فضحكوا من ذلك طويلا . وعجبوا من صبر الرجل المسكين على مافعلته زوجتاه به.
ومن وقتها أصبح هذا القول مثلا