sniper
11-02-2006, 02:12 AM
"الشال": الكويت على عتبة تغييرات سياحية
جوهرية ويجب تغيير العقول لتحقيق الحلم
شدد تقرير الشال الاقتصادي الأسبوعي على أن الكويت تقف على عتبة تغييرات جوهرية في الإدارة العامة العليا للسياحة وأن هناك محاولات من الفريق المسؤول لتسويق الكويت سياحيا, مضيفا أن التغيير الإيجابي يجب أن يحدث أولا في العقل, لأنه من دون قناعة بأهمية السياحة وتأثير مضاعفاتها الإيجابية لا يمكن تغيير الواقع.
وقال الشال إن الكويت لا تستطيع المنافسة كمكان للسياحة التقليدية فلا الطقس ولا القيود الاجتماعية ولا المعطيات الأخرى مثل جمال الطبيعة أو البعد الحضاري والتاريخي أو المساحة تسمح بذلك ولذلك تبقى السياحة التجارية والترفيهية - العائلية قادرة على تعويض كل ذلك.
وذكر التقرير أن تصريحا صحافيا لمنظمة السياحة العالمية في مدريد صدر في 24 يناير الماضي ذكر أنه رغم الأحداث المؤلمة التي شهدتها السياحة إلا أنها حققت نموا كبيرا في عام ,2005 حيث تخطى عدد السياح القادمين لأول مرة حاجز ال¯ 800 مليون سائح ليبلغ نحو 808 ملايين سائح بمعدل نمو بلغ نحو 5.5 بالمئة عن مستوى عام ,2004 وكان عام 2004 قد حقق نموا قياسيا بلغ 10 بالمئة قياسا بعام ,2003 وتشير التوقعات إلى أن معدل النمو السنوي - طويل الأمد - المتوقع للسياحة سيكون في حدود 4.1 في المئة. وقد أضافت السياحة إلى رصيدها زيادة قاربت 100 مليون سائح, للفترة ما بين عامي 2002 و,2005 وهو تطور إيجابي وكبير.
أفريقيا أعلى معدل
وأشار التقرير إلى أن الجيد في هذه التطورات أن أشد القارات حاجة إلى الموارد قد حققت أعلى معدلات النمو السياحي, إذ بلغ معدل نمو السياحة إلى قارة أفريقيا في عام 2005 نحو 10 في المئة, وضمن أفريقيا من المتوقع أن تحقق دول جنوب الصحراء - الأكثر فقراً - معدل نمو بحدود 13 في المئة, كما حققت دول أفريقية محددة معدلات نمو مرتفعة جدا, إذ تشير الأرقام إلى أن موزمبيق قد حققت نحو 37 في المئة - ما بين يناير وسبتمبر 2005 -, وكينيا 26 في المئة - ما بين يناير وسبتمبر وأكتوبر 2005 - وجنوب أفريقيا 11 في المئة - ما بين يناير وأغسطس -, وتقدم السياحة مدخلا لتغيير كل شيء في أي بلد إلى الأفضل. ولم يكن حظ المغرب العربي الأفريقي مماثلا, وإن استمرت معدلات نمو السياح القادمين في التزايد, فقد حققت تونس معدل نمو سياحي لم يزد عن 8 في المئة, وكذلك المغرب 5 في المئة.
آسيا والكوارث الطبيعية
وكشف الشال عن أن آسيا كانت نجم السياحة العالمية, إذ حققت في عام 2004 معدل نمو بلغ 27 في المئة, فيما لم تحقق في عام 2005 سوى 7 في المئة زيادة, وضمنها كانت أعلى معدلات النمو لشمال شرق آسيا بحدود 10 في المئة, وحققت تايوان نحو 15 في المئة - بين يناير ونوفمبر - ولاوس 27 في المئة - بين يناير وسبتمبر - وفيتنام 18 في المئة, والفلبين 14 في المئة - بين يناير وأكتوبر - والهند 13 في المئة. وتحقق هذا النمو المميز لبعض الدول على حساب دول أخرى خاسرة بسبب الكوارث الطبيعية وأعمال العنف, فقد انخفض عدد السياح القادمين إلى المالديف, بعد كارثة التسونامي, بنحو 39 في المئة - بين يناير ونوفمبر - وإندونيسيا 9 في المئة, وسيريلانكا 0.4 في المئة.
نمو محدود بالأمريكيتين
وقد حققت الأمريكيتان نموا بحدود 6%,وكان أقل من المعدل لشمال أميركا, - 4 في المئة - والكاريبي - 5 في المئة -, وضمنهما حققت فنزويلا أعلى المعدلات: 23 في المئة, وكولومبيا 22 في المئة, وكوبا 13 في المئة, بينما حققت الولايات المتحدة نموا بلغ ما يقارب 8 في المئة, بين يناير وسبتمبر, والمكسيك 8 في المئة, بين يناير ونوفمبر.
أما منطقة الشرق الأوسط فقد حققت نموا متواضعا قياسا بالنمو الكبير الذي حققته في الأعوام القليلة السابقة, إذ بلغ معدلها نحو 7 في المئة, وضمنها حققت فلسطين أعلى المعدلات - 45 في المئة بين يناير وسبتمبر - ثم السعودية - 21 في المئة - بين يناير ويونيو - والبحرين - 11 في المئة - بين يناير وسبتمبر, بينما كانت البقية عند حدود المعدل, فقد حققت مصر نموا قارب 6 في المئة, ودبي 7 في المئة- بين يناير وسبتمبر - والأردن 5 في المئة.
نمو أوروبي
كما حققت أوروبا نموا دون المعدل العالمي, إذ لم تزد نسبته عن 4 في المئة, وهو على تواضعه أعلى من معدل النمو السنوي طويل الأمد الموقع لها, ويظل هذا المعدل مرتفعا بالنسبة لأوروبا, لاستحواذها على نحو نصف سياح العالم القادمين والمقدر بنحو 400 مليون سائح, من جانب, ونتيجة للأداء المتواضع لمعظم اقتصاداتها, في عام ,2005 من جانب آخر. وبينما حققت بريطانيا معدل نمو بحدود 10 في المئة -رغم التفجيرات-, أضافت تركيا نحو 20 في المئة, أي مايعادل 3.4 مليون سائح قادم جديد, لتتخطى, لأول مرة, حاجز ال¯ 20 مليون سائح ولم تحقق اسبانيا - ثاني نجوم السياحة العالمية بعد فرنسا - سوى زيادة نسبتها 6 في المئة.
سنايبر
جوهرية ويجب تغيير العقول لتحقيق الحلم
شدد تقرير الشال الاقتصادي الأسبوعي على أن الكويت تقف على عتبة تغييرات جوهرية في الإدارة العامة العليا للسياحة وأن هناك محاولات من الفريق المسؤول لتسويق الكويت سياحيا, مضيفا أن التغيير الإيجابي يجب أن يحدث أولا في العقل, لأنه من دون قناعة بأهمية السياحة وتأثير مضاعفاتها الإيجابية لا يمكن تغيير الواقع.
وقال الشال إن الكويت لا تستطيع المنافسة كمكان للسياحة التقليدية فلا الطقس ولا القيود الاجتماعية ولا المعطيات الأخرى مثل جمال الطبيعة أو البعد الحضاري والتاريخي أو المساحة تسمح بذلك ولذلك تبقى السياحة التجارية والترفيهية - العائلية قادرة على تعويض كل ذلك.
وذكر التقرير أن تصريحا صحافيا لمنظمة السياحة العالمية في مدريد صدر في 24 يناير الماضي ذكر أنه رغم الأحداث المؤلمة التي شهدتها السياحة إلا أنها حققت نموا كبيرا في عام ,2005 حيث تخطى عدد السياح القادمين لأول مرة حاجز ال¯ 800 مليون سائح ليبلغ نحو 808 ملايين سائح بمعدل نمو بلغ نحو 5.5 بالمئة عن مستوى عام ,2004 وكان عام 2004 قد حقق نموا قياسيا بلغ 10 بالمئة قياسا بعام ,2003 وتشير التوقعات إلى أن معدل النمو السنوي - طويل الأمد - المتوقع للسياحة سيكون في حدود 4.1 في المئة. وقد أضافت السياحة إلى رصيدها زيادة قاربت 100 مليون سائح, للفترة ما بين عامي 2002 و,2005 وهو تطور إيجابي وكبير.
أفريقيا أعلى معدل
وأشار التقرير إلى أن الجيد في هذه التطورات أن أشد القارات حاجة إلى الموارد قد حققت أعلى معدلات النمو السياحي, إذ بلغ معدل نمو السياحة إلى قارة أفريقيا في عام 2005 نحو 10 في المئة, وضمن أفريقيا من المتوقع أن تحقق دول جنوب الصحراء - الأكثر فقراً - معدل نمو بحدود 13 في المئة, كما حققت دول أفريقية محددة معدلات نمو مرتفعة جدا, إذ تشير الأرقام إلى أن موزمبيق قد حققت نحو 37 في المئة - ما بين يناير وسبتمبر 2005 -, وكينيا 26 في المئة - ما بين يناير وسبتمبر وأكتوبر 2005 - وجنوب أفريقيا 11 في المئة - ما بين يناير وأغسطس -, وتقدم السياحة مدخلا لتغيير كل شيء في أي بلد إلى الأفضل. ولم يكن حظ المغرب العربي الأفريقي مماثلا, وإن استمرت معدلات نمو السياح القادمين في التزايد, فقد حققت تونس معدل نمو سياحي لم يزد عن 8 في المئة, وكذلك المغرب 5 في المئة.
آسيا والكوارث الطبيعية
وكشف الشال عن أن آسيا كانت نجم السياحة العالمية, إذ حققت في عام 2004 معدل نمو بلغ 27 في المئة, فيما لم تحقق في عام 2005 سوى 7 في المئة زيادة, وضمنها كانت أعلى معدلات النمو لشمال شرق آسيا بحدود 10 في المئة, وحققت تايوان نحو 15 في المئة - بين يناير ونوفمبر - ولاوس 27 في المئة - بين يناير وسبتمبر - وفيتنام 18 في المئة, والفلبين 14 في المئة - بين يناير وأكتوبر - والهند 13 في المئة. وتحقق هذا النمو المميز لبعض الدول على حساب دول أخرى خاسرة بسبب الكوارث الطبيعية وأعمال العنف, فقد انخفض عدد السياح القادمين إلى المالديف, بعد كارثة التسونامي, بنحو 39 في المئة - بين يناير ونوفمبر - وإندونيسيا 9 في المئة, وسيريلانكا 0.4 في المئة.
نمو محدود بالأمريكيتين
وقد حققت الأمريكيتان نموا بحدود 6%,وكان أقل من المعدل لشمال أميركا, - 4 في المئة - والكاريبي - 5 في المئة -, وضمنهما حققت فنزويلا أعلى المعدلات: 23 في المئة, وكولومبيا 22 في المئة, وكوبا 13 في المئة, بينما حققت الولايات المتحدة نموا بلغ ما يقارب 8 في المئة, بين يناير وسبتمبر, والمكسيك 8 في المئة, بين يناير ونوفمبر.
أما منطقة الشرق الأوسط فقد حققت نموا متواضعا قياسا بالنمو الكبير الذي حققته في الأعوام القليلة السابقة, إذ بلغ معدلها نحو 7 في المئة, وضمنها حققت فلسطين أعلى المعدلات - 45 في المئة بين يناير وسبتمبر - ثم السعودية - 21 في المئة - بين يناير ويونيو - والبحرين - 11 في المئة - بين يناير وسبتمبر, بينما كانت البقية عند حدود المعدل, فقد حققت مصر نموا قارب 6 في المئة, ودبي 7 في المئة- بين يناير وسبتمبر - والأردن 5 في المئة.
نمو أوروبي
كما حققت أوروبا نموا دون المعدل العالمي, إذ لم تزد نسبته عن 4 في المئة, وهو على تواضعه أعلى من معدل النمو السنوي طويل الأمد الموقع لها, ويظل هذا المعدل مرتفعا بالنسبة لأوروبا, لاستحواذها على نحو نصف سياح العالم القادمين والمقدر بنحو 400 مليون سائح, من جانب, ونتيجة للأداء المتواضع لمعظم اقتصاداتها, في عام ,2005 من جانب آخر. وبينما حققت بريطانيا معدل نمو بحدود 10 في المئة -رغم التفجيرات-, أضافت تركيا نحو 20 في المئة, أي مايعادل 3.4 مليون سائح قادم جديد, لتتخطى, لأول مرة, حاجز ال¯ 20 مليون سائح ولم تحقق اسبانيا - ثاني نجوم السياحة العالمية بعد فرنسا - سوى زيادة نسبتها 6 في المئة.
سنايبر