mr. technical
25-01-2006, 11:31 AM
ميدل ايست اونلاين
الكويت - من عمر حسن
تعتزم الكويت حيث سيعقد المؤتمر الوزاري لمنظمة الدول المصدرة للنفط اوبك الاثنين المقبل، استثمار 44 مليار دولار خلال الـ15 سنة المقبلة لزيادة انتاجها النفطي الى اربعة ملايين برميل يوميا.
وقال وكيل وزارة الطاقة الكويتي عيسى العون "ان الاستثمارات في القطاع النفطي ستبلغ من 2005 الى 2020 اكثر من 44 مليار دولار. هدفنا تحديث هذا القطاع ورفع انتاجه الى اربعة ملايين برميل يوميا".
واضاف ان هذه الاستثمارات ستمول مشاريع ضخمة منها بناء مصفاة كبيرة ومشاريع اخرى اضافة الى اطلاق سلسلة من المصانع البتروكيميائية.
واضاف ان "من الضروري رصد 20 مليار دولار لزيادة الطاقة الانتاجية من 2.7 مليون برميل يوميا الى اربعة ملايين برميل في 2020. وهذا يتطلب تحديث المنشآت الانتاجية وانابيب النفط والمصبات وتوسيع موانئ التصدير".
ومنحت شركة النفط الحكومية "كويتي اويل كومباني" التي تدير العمليات الانتاجية في البلاد ثلاثة عقود بقيمة 3.3 مليارات دولار لشركتين كوريتين جنوبيتين وشركة اخرى تتخذ من بريطانيا مقرا لها.
وقدمت شركة هيونداي هيفي اندوستريز طلبا لانجاز مشروع بقيمة 1.25 مليار دولار يتضمن خزانات للنفط في ميناء الاحمدي، الميناء الرئيسي في الكويت لتصدير النفط.
ووقعت الشركة الكويتية ايضا عقدا قيمته 1.2 مليار دولار مع الشركة الكورية الجنوبية "اس كاي انجنيرينغ" لبناء عشرة مراكز وخصوصا مراكز لجمع النفط.
ومن جهتها، فازت شركة "بتروفاك" وهي شركة خدمات متمركزة في بريطانيا، بعقد قدره 680 مليون دولار لمد مئات الكيلومترات من انابيب النفط المكشوفة. كما حصلت على عقود للصيانة بقيمة 125 مليون دولار.
ومن المتوقع ان ينتهي الانجاز من هذه المشاريع عام 2008.
ويبدو ان الكويت ماضية قدما في تنفيذ مشروع كبير يتطلب استثمار 8.5 مليارات دولار لتطوير اربعة حقول نفطية في شمال البلاد بمساهمة شركات دولية.
ويهدف هذا المشروع الذي سيتم بحثه مجددا في مجلس الامة في 16 كانون الثاني/يناير المقبل، الى رفع الانتاج في اربعة حقول من 530 الفا الى 900 الف برميل يوميا في غضون 20 عاما.
وهناك مشاريع اخرى تهدف الى زيادة الانتاج في جنوب وجنوب شرق الكويت، بحسب العون.
وثلثا الانتاج الكويتي يصدر حاليا من حقل "غراند برقان" ثاني اكبر حقل في العالم بعد حقل غوار في العربية السعودية.
ووقعت الشركة الحكومية "كويتي اويل تانكر" عام 2005 عقودا قيمتها 600 مليون دولار لبناء سبع ناقلات للنفط وتحديث اسطولها.
وتعتزم دولة الكويت ايضا بناء مصفاة جديدة تزيد طاقتها على 600 الف برميل يوميا وبكلفة 6.3 مليارات دولار. ومن المتوقع ان تكون عملانية في 2020.
كما انها تنوي تحديث اثنتين من مصافيها الثلاث بقيمة تتراوح بين ثلاثة واربعة مليارات دولار. وسيتم اغلاق مصفاة الشعيبة عندما يتم انجاز المصفاتين عام 2011.
وعندها، سترتفع طاقة التكرير في الكويت من 920 الفا الى 1.2 مليون برميل يوميا.
وثمة عدة مشاريع بتروكيميائية كلفتها عشرة مليارات دولار لا تزال قيد الانجاز بالتعاون مع شركات أجنبية بينها "يو اس داو كيميكال"، كما قال العون.
وقد ابرمت الكويت ايضا هذا الاسبوع اتفاقا مبدئيا مع بكين لبناء مصفاة في الصين ومجمع بتروكيميائي بكلفة 5 مليارات دولار لمعالجة النفط المصدر من الكويت ومن المتوقع ان يصبح المشروع عملانيا في عام 2010.
واقترحت الكويت ايضا بناء مصفاة في الولايات المتحدة تقدر كلفتها ب10 مليارات دولار تقريبا.
والمشروعان الاخيران ليسا ضمن المبالغ التي اعلنها العون. والكويت التي تملك 10% من الاحتياط النفطي العالمي، تنتج حاليا نحو 2.5 مليون برميل يوميا.
بالتوفيق.
الكويت - من عمر حسن
تعتزم الكويت حيث سيعقد المؤتمر الوزاري لمنظمة الدول المصدرة للنفط اوبك الاثنين المقبل، استثمار 44 مليار دولار خلال الـ15 سنة المقبلة لزيادة انتاجها النفطي الى اربعة ملايين برميل يوميا.
وقال وكيل وزارة الطاقة الكويتي عيسى العون "ان الاستثمارات في القطاع النفطي ستبلغ من 2005 الى 2020 اكثر من 44 مليار دولار. هدفنا تحديث هذا القطاع ورفع انتاجه الى اربعة ملايين برميل يوميا".
واضاف ان هذه الاستثمارات ستمول مشاريع ضخمة منها بناء مصفاة كبيرة ومشاريع اخرى اضافة الى اطلاق سلسلة من المصانع البتروكيميائية.
واضاف ان "من الضروري رصد 20 مليار دولار لزيادة الطاقة الانتاجية من 2.7 مليون برميل يوميا الى اربعة ملايين برميل في 2020. وهذا يتطلب تحديث المنشآت الانتاجية وانابيب النفط والمصبات وتوسيع موانئ التصدير".
ومنحت شركة النفط الحكومية "كويتي اويل كومباني" التي تدير العمليات الانتاجية في البلاد ثلاثة عقود بقيمة 3.3 مليارات دولار لشركتين كوريتين جنوبيتين وشركة اخرى تتخذ من بريطانيا مقرا لها.
وقدمت شركة هيونداي هيفي اندوستريز طلبا لانجاز مشروع بقيمة 1.25 مليار دولار يتضمن خزانات للنفط في ميناء الاحمدي، الميناء الرئيسي في الكويت لتصدير النفط.
ووقعت الشركة الكويتية ايضا عقدا قيمته 1.2 مليار دولار مع الشركة الكورية الجنوبية "اس كاي انجنيرينغ" لبناء عشرة مراكز وخصوصا مراكز لجمع النفط.
ومن جهتها، فازت شركة "بتروفاك" وهي شركة خدمات متمركزة في بريطانيا، بعقد قدره 680 مليون دولار لمد مئات الكيلومترات من انابيب النفط المكشوفة. كما حصلت على عقود للصيانة بقيمة 125 مليون دولار.
ومن المتوقع ان ينتهي الانجاز من هذه المشاريع عام 2008.
ويبدو ان الكويت ماضية قدما في تنفيذ مشروع كبير يتطلب استثمار 8.5 مليارات دولار لتطوير اربعة حقول نفطية في شمال البلاد بمساهمة شركات دولية.
ويهدف هذا المشروع الذي سيتم بحثه مجددا في مجلس الامة في 16 كانون الثاني/يناير المقبل، الى رفع الانتاج في اربعة حقول من 530 الفا الى 900 الف برميل يوميا في غضون 20 عاما.
وهناك مشاريع اخرى تهدف الى زيادة الانتاج في جنوب وجنوب شرق الكويت، بحسب العون.
وثلثا الانتاج الكويتي يصدر حاليا من حقل "غراند برقان" ثاني اكبر حقل في العالم بعد حقل غوار في العربية السعودية.
ووقعت الشركة الحكومية "كويتي اويل تانكر" عام 2005 عقودا قيمتها 600 مليون دولار لبناء سبع ناقلات للنفط وتحديث اسطولها.
وتعتزم دولة الكويت ايضا بناء مصفاة جديدة تزيد طاقتها على 600 الف برميل يوميا وبكلفة 6.3 مليارات دولار. ومن المتوقع ان تكون عملانية في 2020.
كما انها تنوي تحديث اثنتين من مصافيها الثلاث بقيمة تتراوح بين ثلاثة واربعة مليارات دولار. وسيتم اغلاق مصفاة الشعيبة عندما يتم انجاز المصفاتين عام 2011.
وعندها، سترتفع طاقة التكرير في الكويت من 920 الفا الى 1.2 مليون برميل يوميا.
وثمة عدة مشاريع بتروكيميائية كلفتها عشرة مليارات دولار لا تزال قيد الانجاز بالتعاون مع شركات أجنبية بينها "يو اس داو كيميكال"، كما قال العون.
وقد ابرمت الكويت ايضا هذا الاسبوع اتفاقا مبدئيا مع بكين لبناء مصفاة في الصين ومجمع بتروكيميائي بكلفة 5 مليارات دولار لمعالجة النفط المصدر من الكويت ومن المتوقع ان يصبح المشروع عملانيا في عام 2010.
واقترحت الكويت ايضا بناء مصفاة في الولايات المتحدة تقدر كلفتها ب10 مليارات دولار تقريبا.
والمشروعان الاخيران ليسا ضمن المبالغ التي اعلنها العون. والكويت التي تملك 10% من الاحتياط النفطي العالمي، تنتج حاليا نحو 2.5 مليون برميل يوميا.
بالتوفيق.