mr. technical
25-01-2006, 11:27 AM
الاندبندنت: روسيا لم تعد ربما عملاقا عسكريا، لكنها أصبحت قوة عظمى في مجال الطاقة في القرن الجديد.
ميدل ايست اونلاين
لندن - اعتبرت صحيفة "التايمز" البريطانية الثلاثاء ان الغاز هو "السلاح السياسي" لموسكو في اطار "الحرب الباردة الجديدة"، ناقلة بذلك لهجة الصحافة البريطانية في موضوع قرار الكرملين بوقف امدادات الغاز الى اوكرانيا.
وقالت الصحيفة (يمين الوسط) في افتتاحيتها "لكن قرار روسيا (..) قد يتبين على المدى الطويل انه يحمل للكرملين الكارثة نفسها التي حملها للعرب قرار وقف امدادات النفط في 1973".
ورات صحيفة "التايمز" ان "العبرة واضحة بالنسبة الى اوروبا": "يجب ان لا تكون مواردها في مجال الطاقة متوقفة على روسيا ابدا".
واضافت الصحيفة "لكن الخلاصة السياسية غامضة تماما". وقالت "بات الرئيس (فلاديمير) بوتين بعد ان راهن على الحصان السيء اثناء الانتخابات الرئاسية في اوكرانيا العام الماضي، مصمما على الثأر من أنصار الثورة البرتقالية".
وقالت "التايمز" "وهذا الموقف، ان لم يدخل في اطار الابتزاز السياسي، فهو على الاقل استخدام غير مقبول باسم اقتصاد السوق، واستغلال لموقف مهيمن".
واضافت "ستمضي اوكرانيا الشتاء ربما، لكن بدء حرب باردة جديدة يدل على ان الانابيب هي السلاح الجديد امام كرملين غاضب وفي مواجهة صعوبات".
من جهتها قالت صحيفة "دايلي تلغراف" ان "على الغرب ان يقاوم اختبار القوة الذي تقوم به روسيا"، معتبرة ان موقف الكرملين ليس سوى "ثأر اقتصادي من جمهورية سوفياتية سابقة تجرأت على اعلان استقلالها الدبلوماسي عن روسيا وعلى التطلع الى اوروبا الغربية".
وشددت الصحيفة المحافظة على "انه ينبغي على الغرب ان يقول لروسيا بوضوح وبساطة ان هذا الموقف غير مقبول"، مضيفة ان تكتيك الكرملين "هو تكتيك يعود الى القرون الوسطى لا يمكن ان يجد تبريرا له في العالم المعاصر".
وقالت الصحيفة في افتتاحيتها ايضا "على الغرب ان يدرك انه اذا ما نجح الابتزاز مرة، فسيتكرر، وان حربا باردة ثانية، اقتصادية هذه المرة، هي اخر ما يحتاج اليه الغرب حاليا".
واللهجة نفسها سادت صحيفة "فايننشال تايمز" التي رات ان "اوروبا والولايات المتحدة واليابان يجب ان تقول لبوتين انه اذا اراد ان يحفظ مكانته بين الزعماء الكبار، فعليه ان يتصرف على غرارهم".
واوضحت الصحيفة المالية "ان موسكو تمارس بالتاكيد حقها في وضع حد لاتفاقيات تفضيلية موقعة مع الجمهوريات السوفياتية السابقة في مجال التزود بالغاز"، لكن "اسباب الكرملين والحالة هذه سياسية قبل اي شيء اخر".
وامام اختبار القوة هذا من موسكو "على الاتحاد الاوروبي ان تكون لديه سياسة في مجال الطاقة اكثر تكاملا"، كما قالت "فايننشال تايمز"، مضيفة "وكمبادرة اولى" على التصميم الاوروبي لعدم ترك الكرملين دون جواب، "ينبغي على المستشار الالماني غيرهارد شرودر اعادة النظر بقراره حول تولي رئاسة انبوب الغاز الذي تتوقع غازبروم مده في بحر البلطيق".
وفي مجال التشديد ايضا على "التبعية المخيفة في مجال الطاقة للقارة الاوروبية على الغاز الروسي"، كتبت صحيفة "الاندبندنت" تقول ان "روسيا لم تعد ربما عملاقا عسكريا، لكنها اصبحت قوة عظمى في مجال الطاقة". وتساءلت صحيفة يسار الوسط "وأان الرئاسة الروسية لمجموعة الثماني هذه السنة تبدأ بمسالة خطيرة هي معرفة ما اذا كان بالامكان اعتبار بوتين شريكا يمكن الوثوق به".
ميدل ايست اونلاين
لندن - اعتبرت صحيفة "التايمز" البريطانية الثلاثاء ان الغاز هو "السلاح السياسي" لموسكو في اطار "الحرب الباردة الجديدة"، ناقلة بذلك لهجة الصحافة البريطانية في موضوع قرار الكرملين بوقف امدادات الغاز الى اوكرانيا.
وقالت الصحيفة (يمين الوسط) في افتتاحيتها "لكن قرار روسيا (..) قد يتبين على المدى الطويل انه يحمل للكرملين الكارثة نفسها التي حملها للعرب قرار وقف امدادات النفط في 1973".
ورات صحيفة "التايمز" ان "العبرة واضحة بالنسبة الى اوروبا": "يجب ان لا تكون مواردها في مجال الطاقة متوقفة على روسيا ابدا".
واضافت الصحيفة "لكن الخلاصة السياسية غامضة تماما". وقالت "بات الرئيس (فلاديمير) بوتين بعد ان راهن على الحصان السيء اثناء الانتخابات الرئاسية في اوكرانيا العام الماضي، مصمما على الثأر من أنصار الثورة البرتقالية".
وقالت "التايمز" "وهذا الموقف، ان لم يدخل في اطار الابتزاز السياسي، فهو على الاقل استخدام غير مقبول باسم اقتصاد السوق، واستغلال لموقف مهيمن".
واضافت "ستمضي اوكرانيا الشتاء ربما، لكن بدء حرب باردة جديدة يدل على ان الانابيب هي السلاح الجديد امام كرملين غاضب وفي مواجهة صعوبات".
من جهتها قالت صحيفة "دايلي تلغراف" ان "على الغرب ان يقاوم اختبار القوة الذي تقوم به روسيا"، معتبرة ان موقف الكرملين ليس سوى "ثأر اقتصادي من جمهورية سوفياتية سابقة تجرأت على اعلان استقلالها الدبلوماسي عن روسيا وعلى التطلع الى اوروبا الغربية".
وشددت الصحيفة المحافظة على "انه ينبغي على الغرب ان يقول لروسيا بوضوح وبساطة ان هذا الموقف غير مقبول"، مضيفة ان تكتيك الكرملين "هو تكتيك يعود الى القرون الوسطى لا يمكن ان يجد تبريرا له في العالم المعاصر".
وقالت الصحيفة في افتتاحيتها ايضا "على الغرب ان يدرك انه اذا ما نجح الابتزاز مرة، فسيتكرر، وان حربا باردة ثانية، اقتصادية هذه المرة، هي اخر ما يحتاج اليه الغرب حاليا".
واللهجة نفسها سادت صحيفة "فايننشال تايمز" التي رات ان "اوروبا والولايات المتحدة واليابان يجب ان تقول لبوتين انه اذا اراد ان يحفظ مكانته بين الزعماء الكبار، فعليه ان يتصرف على غرارهم".
واوضحت الصحيفة المالية "ان موسكو تمارس بالتاكيد حقها في وضع حد لاتفاقيات تفضيلية موقعة مع الجمهوريات السوفياتية السابقة في مجال التزود بالغاز"، لكن "اسباب الكرملين والحالة هذه سياسية قبل اي شيء اخر".
وامام اختبار القوة هذا من موسكو "على الاتحاد الاوروبي ان تكون لديه سياسة في مجال الطاقة اكثر تكاملا"، كما قالت "فايننشال تايمز"، مضيفة "وكمبادرة اولى" على التصميم الاوروبي لعدم ترك الكرملين دون جواب، "ينبغي على المستشار الالماني غيرهارد شرودر اعادة النظر بقراره حول تولي رئاسة انبوب الغاز الذي تتوقع غازبروم مده في بحر البلطيق".
وفي مجال التشديد ايضا على "التبعية المخيفة في مجال الطاقة للقارة الاوروبية على الغاز الروسي"، كتبت صحيفة "الاندبندنت" تقول ان "روسيا لم تعد ربما عملاقا عسكريا، لكنها اصبحت قوة عظمى في مجال الطاقة". وتساءلت صحيفة يسار الوسط "وأان الرئاسة الروسية لمجموعة الثماني هذه السنة تبدأ بمسالة خطيرة هي معرفة ما اذا كان بالامكان اعتبار بوتين شريكا يمكن الوثوق به".