Storm X
24-01-2006, 06:26 PM
اتخذت الأمم في أرجاء العالم من الذهب والفضة ذخيرة تنم عن الثراء ووسيلة للتبادلات التجارية الدولية. وقد ياخذ الأشخاص من اقتناء المعادن الثمينة ضمانا مقابل التقلبات اليومية لأسعار العملات الورقية. كما تشكل معادن الذهب والفضة والبلاتينيوم والبلاديوم القطاع الأعظم من المتاجرة بهذه المعادن .
توفر المتاجرة بالمعادن الثمينة سواء بالأسواق الآجلة أو الاسواق الاّنية وبطريقة المضاربة بديلا هاما عن الوسائل التقليدية للاستثماربالمعادن الثمينة، كالتجارة الفعلية بتلك المعادن ، مثل السبائك الذهبية والعملات المعدنية وأسهم المناجم ، حيث من الممكن تحقيق ارباح ملموسة (كما يمكن ايضا تحقيق خسائر) . كما توفر ايضا عقود المتاجرة بالمعادن الثمينة وسيلة قيمة لمنتجى ومستخدمي هذه المعادن لحمايتهم من تقلبات الاسعار لتلك المعادن.
تتم المتاجرة بالمعادن الثمينة بالأسواق الآجلة والآنية بواسطة العقود (مثلا يبلغ عقد الذهب 100 اونصة بينما يبلغ عقد الفضة 5000 اونصة). كما يتم عادة شراء أو بيع المعادن الثمينة بالأسواق الآنية بالاستناد إلى سعر سارى المفعول لمدة ،48 ساعة حيث يمكن تجديده بعدئذٍ على أساس يومي. أما المتاجرة في شراء أو بيع المعادن الثمينة بالاسواق الآجلة فتتم وفق تاريخ تسوية محدد بالمستقبل مثل "ذهب يوليو"، أي مثل شراء عقد ذهب في مارس مثلا وتسويته في اي وقت حتى شهر يوليو. لمزيد من الاطلاع على امثلة واقعية عن المتاجرة بالمعادن الثمينة يرجى الاطلاع على:
. المتاجرة الآجلة :
الشراء لغرض الربح من الارتفاع المتوقع للأسعار
(عقود بالاتجاة الطولى):
يمكن للشخص الذي يتوقع حدوث ارتفاع في سعر الذهب خلال مدة زمنية معينة أن يسعى لجني الربح عن طريق شراء عقود آجلة. فإذا صدقت صحة توقعاته لاتجاة وتوقيت تغيير السعر فإنه يمكن عندئذٍ بيع العقود الآجلة بسعر أعلى وبالتالي محققاً الربح . ولكن إذا إنخفض السعر بدلاً من صعوده تنجم عن المعاملة عندئذٍ خسائر، ونتيجة لتاثير "الرافعة المالية" (Leverage) فقد تفوق الأرباح أو الخسائر الناجمة ايداع هامش التغطية المبدئية.
لنفرض على سبيل المثال بأننا حالياً في شهر يناير وكانت أسعار العقود الآجلة "لذهب يوليو" المعروضة حالياً تعادل 269 دولار / للأونصة. مع توقع ارتفاع السعر خلال الشهور القادمة ، قررت شراء عقداً واحداً مقابل إيداع هامش بمبلغ 1000 دولار أمريكي. ولنفترض أيضاً بأن سعر العقود الآجلة " لذهب يوليو" قد إرتفعت في أبريل إلى 303 دولار/ للأونصة وقررت جني ارباحك عن طريق البيع . حيث أن كل عقد محدود بـ 100 أونصة فإن ربحك البالغ 7.00 دولار / للأونصة سيبلغ ( 100 أونصة × 7 دولار أو 700 دولار). ولنفترض جدلاً بأنه بدلاً من ارتفاع السعر إلى 303 دولار / للأونصة إنخفض سعر العقود الآجلة لذهب يوليو إلى 294 دولار / للأونصة، وإنه لغرض تجنب احتمال التعرض لخسائر اضافية اخترت بيع العقد بهذا السعر. لذا فإن خسارة 2.00 دولار / للأونصة من كل 100 أونصة ستؤدي إلى خسائر تصل إلى 200 دولار
البيع لغرض الربح من انخفاض متوقع للأسعار
(عقود بالاتجاة القصير) (Going Short):
"عقود بالاتجاة القصير" هو بدلاً من شراء عقود آجلة تقوم ببيع هذه العقود أولاً بسعر مرتفع وشرائها لاحقاً بسعر منخفض لهدف تحقيق الربح ( أو الخسارة إذا تحركت الأسعار بالاتجاة المعاكس).
لنفترض على سبيل المثال إنه توفرت لديك مؤشرات في شهر يناير (كانون الثاني) بأن سعر الذهب سينخفض على مدى الشهور القادمة وأملاً بتحقيق الربح فإنك تبيع عقداً واحداً من "ذهب ابريل" بسعر يبلغ 275 دولار / للأونصة. فإذا انخفض سعر"ذهب ابريل" في مارس (آذار) إلى 267 دولار، فإنه يمكن شرا ء عقد آجل تعويضي بهذا السعر محققاً ربحاً بواقع 8 دولار / للأونصة، أي باجمالي أرباح 800 دولار ( 8 دولار × 100 أونصة)، ( أوالتعرض لخسارة إن تحرك السعر بالاتجاه المعاكس).
توفر المتاجرة بالمعادن الثمينة سواء بالأسواق الآجلة أو الاسواق الاّنية وبطريقة المضاربة بديلا هاما عن الوسائل التقليدية للاستثماربالمعادن الثمينة، كالتجارة الفعلية بتلك المعادن ، مثل السبائك الذهبية والعملات المعدنية وأسهم المناجم ، حيث من الممكن تحقيق ارباح ملموسة (كما يمكن ايضا تحقيق خسائر) . كما توفر ايضا عقود المتاجرة بالمعادن الثمينة وسيلة قيمة لمنتجى ومستخدمي هذه المعادن لحمايتهم من تقلبات الاسعار لتلك المعادن.
تتم المتاجرة بالمعادن الثمينة بالأسواق الآجلة والآنية بواسطة العقود (مثلا يبلغ عقد الذهب 100 اونصة بينما يبلغ عقد الفضة 5000 اونصة). كما يتم عادة شراء أو بيع المعادن الثمينة بالأسواق الآنية بالاستناد إلى سعر سارى المفعول لمدة ،48 ساعة حيث يمكن تجديده بعدئذٍ على أساس يومي. أما المتاجرة في شراء أو بيع المعادن الثمينة بالاسواق الآجلة فتتم وفق تاريخ تسوية محدد بالمستقبل مثل "ذهب يوليو"، أي مثل شراء عقد ذهب في مارس مثلا وتسويته في اي وقت حتى شهر يوليو. لمزيد من الاطلاع على امثلة واقعية عن المتاجرة بالمعادن الثمينة يرجى الاطلاع على:
. المتاجرة الآجلة :
الشراء لغرض الربح من الارتفاع المتوقع للأسعار
(عقود بالاتجاة الطولى):
يمكن للشخص الذي يتوقع حدوث ارتفاع في سعر الذهب خلال مدة زمنية معينة أن يسعى لجني الربح عن طريق شراء عقود آجلة. فإذا صدقت صحة توقعاته لاتجاة وتوقيت تغيير السعر فإنه يمكن عندئذٍ بيع العقود الآجلة بسعر أعلى وبالتالي محققاً الربح . ولكن إذا إنخفض السعر بدلاً من صعوده تنجم عن المعاملة عندئذٍ خسائر، ونتيجة لتاثير "الرافعة المالية" (Leverage) فقد تفوق الأرباح أو الخسائر الناجمة ايداع هامش التغطية المبدئية.
لنفرض على سبيل المثال بأننا حالياً في شهر يناير وكانت أسعار العقود الآجلة "لذهب يوليو" المعروضة حالياً تعادل 269 دولار / للأونصة. مع توقع ارتفاع السعر خلال الشهور القادمة ، قررت شراء عقداً واحداً مقابل إيداع هامش بمبلغ 1000 دولار أمريكي. ولنفترض أيضاً بأن سعر العقود الآجلة " لذهب يوليو" قد إرتفعت في أبريل إلى 303 دولار/ للأونصة وقررت جني ارباحك عن طريق البيع . حيث أن كل عقد محدود بـ 100 أونصة فإن ربحك البالغ 7.00 دولار / للأونصة سيبلغ ( 100 أونصة × 7 دولار أو 700 دولار). ولنفترض جدلاً بأنه بدلاً من ارتفاع السعر إلى 303 دولار / للأونصة إنخفض سعر العقود الآجلة لذهب يوليو إلى 294 دولار / للأونصة، وإنه لغرض تجنب احتمال التعرض لخسائر اضافية اخترت بيع العقد بهذا السعر. لذا فإن خسارة 2.00 دولار / للأونصة من كل 100 أونصة ستؤدي إلى خسائر تصل إلى 200 دولار
البيع لغرض الربح من انخفاض متوقع للأسعار
(عقود بالاتجاة القصير) (Going Short):
"عقود بالاتجاة القصير" هو بدلاً من شراء عقود آجلة تقوم ببيع هذه العقود أولاً بسعر مرتفع وشرائها لاحقاً بسعر منخفض لهدف تحقيق الربح ( أو الخسارة إذا تحركت الأسعار بالاتجاة المعاكس).
لنفترض على سبيل المثال إنه توفرت لديك مؤشرات في شهر يناير (كانون الثاني) بأن سعر الذهب سينخفض على مدى الشهور القادمة وأملاً بتحقيق الربح فإنك تبيع عقداً واحداً من "ذهب ابريل" بسعر يبلغ 275 دولار / للأونصة. فإذا انخفض سعر"ذهب ابريل" في مارس (آذار) إلى 267 دولار، فإنه يمكن شرا ء عقد آجل تعويضي بهذا السعر محققاً ربحاً بواقع 8 دولار / للأونصة، أي باجمالي أرباح 800 دولار ( 8 دولار × 100 أونصة)، ( أوالتعرض لخسارة إن تحرك السعر بالاتجاه المعاكس).