القناة
16-12-2005, 12:45 AM
خرج 41كاهناً هندوسياً عن تقليد يعود عمره إلى ألفي عام ويحكم على آلاف الشابات من طبقة المنبوذين بحياة من العبودية الجنسية بتصرف كل رجال البلدة باعتبارهن قرباناً لآلهة محلية (!!).وتقضي هذه العادة القديمة في هذه المنطقة النائية في تلنغانا في ولاية اندره براديش في جنوب الهند بأن تقدم شابات أميات من طبقة المنبوذين، أدنى الطبقات الاجتماعية في المجتمع الهندي، لدى بلوغهن، قرابين لآلهة المنطقة.ويقوم أحد الكهنة الذين يطلق عليهم اسم "بوتاراغوس" والمعروفون بشعرهم الطويل بعقد "قران" الشابة التي ترتدي الساري التقليدي الأحمر ، على "الآلهة" في احتفال وتمضي الشابة بعدها ليلة "الزفاف" مع أحد كبار البلدة ويكون دوماً رجلا من طبقة أرقى اجتماعياً.وبعد أن تصبح فريسة لرغبات الرجال الأكثر نفوذاً في البلدة، تتحول إلى مومس وتتلقى راتباً يزيد بقليل عن راتب خادمة عادية.وتواجه هذه العادة حالياً انتقادات واسعة باعتبارها رمزاً لاستغلال طبقة المنبوذين من جانب الطبقات الأرقى حتى أن حكومة اندره براديش أصدرت قراراً بمنعها عام 1986ولكن من دون أن تصل إلى حد منعها على أرض الواقع.وقالت غريس نيرمالا رئيسة منظمة غير حكومية تناضل من أجل انقاذ الشاب
ات وإعادة ادماجهن بالمجتمع والتخلي عن هذا التقليد "إنه استغلال للطبقات الدنيا من جانب الطبقات العليا والنافذين في البلدة وذلك باسم التقاليد الدينية".ورغم حظر هذه العادة رسمياً، لايزال هنالك 42ألف خادمة مومس يطلق عليهن اسم "جوغيني" في اندره براديش ويتم توارث هذا التقليد في بعض المناطق النائية. وينتمي كهنة "بوتاراغوس" الحراس الرسميون لهذا التقليد، إلى طبقة المنبوذين أيضاً وعادة ما يشكلون الوسيط لإقناع الأهالي الفقراء والأميين بتقديم فتياتهم قرباناً للآلهة. وقال اشوك كومار المسؤول في إقليم نظام أباد على بعد 150كليومتراً شمال حيدر أباد عاصمة الولاية "طالما أن نظام البوتاراغوس لم يتم إلغاؤه لا نستطيع أن نضع حداً لهذا التقليد".وقد نظم كومار الاحتفال الأخير الذي قام خلاله 41من الكهنة البوتاراغوس بالتنديد علناً بهذا التقليد ووعدوا بالتراجع عنه. وتأكيدا لوعدهم هذا، قام الكهنة، في مبادرة رمزية، بقص شعرهم متخلين بذلك عن القدرات السحرية التي يستمدونها منه، بحسب معتقداتهم (..).كذلك، يقوم البوتاراغوس بمهمة بشعة أخرى تتمثل بقتل خروف بأسنانهم في بعض الاحتفالات والكثير منهم يفقدون أسنانهم في سن مبكر جداً والجميع يخشونهم في
البلدة التي يعيشون على هامشها. وتعود جذور نظام الخادمات المومسات "جوغيني" إلى تقليد قديم جداً يطلق عليه اسم "خادمات الآلهة" أو "ديفاداسي" اللواتي كن يمضين حياتهن في خدمة معبد البلدة غير انهم كن يتمتعن بمركز مرموق. وقد تحول هذا التقليد شيئاً فشيئاً في اندره براديش إلى الدعارة واستغلال الشابات الأكثر فقراً. ي
ات وإعادة ادماجهن بالمجتمع والتخلي عن هذا التقليد "إنه استغلال للطبقات الدنيا من جانب الطبقات العليا والنافذين في البلدة وذلك باسم التقاليد الدينية".ورغم حظر هذه العادة رسمياً، لايزال هنالك 42ألف خادمة مومس يطلق عليهن اسم "جوغيني" في اندره براديش ويتم توارث هذا التقليد في بعض المناطق النائية. وينتمي كهنة "بوتاراغوس" الحراس الرسميون لهذا التقليد، إلى طبقة المنبوذين أيضاً وعادة ما يشكلون الوسيط لإقناع الأهالي الفقراء والأميين بتقديم فتياتهم قرباناً للآلهة. وقال اشوك كومار المسؤول في إقليم نظام أباد على بعد 150كليومتراً شمال حيدر أباد عاصمة الولاية "طالما أن نظام البوتاراغوس لم يتم إلغاؤه لا نستطيع أن نضع حداً لهذا التقليد".وقد نظم كومار الاحتفال الأخير الذي قام خلاله 41من الكهنة البوتاراغوس بالتنديد علناً بهذا التقليد ووعدوا بالتراجع عنه. وتأكيدا لوعدهم هذا، قام الكهنة، في مبادرة رمزية، بقص شعرهم متخلين بذلك عن القدرات السحرية التي يستمدونها منه، بحسب معتقداتهم (..).كذلك، يقوم البوتاراغوس بمهمة بشعة أخرى تتمثل بقتل خروف بأسنانهم في بعض الاحتفالات والكثير منهم يفقدون أسنانهم في سن مبكر جداً والجميع يخشونهم في
البلدة التي يعيشون على هامشها. وتعود جذور نظام الخادمات المومسات "جوغيني" إلى تقليد قديم جداً يطلق عليه اسم "خادمات الآلهة" أو "ديفاداسي" اللواتي كن يمضين حياتهن في خدمة معبد البلدة غير انهم كن يتمتعن بمركز مرموق. وقد تحول هذا التقليد شيئاً فشيئاً في اندره براديش إلى الدعارة واستغلال الشابات الأكثر فقراً. ي