wolf steps
29-11-2005, 11:11 PM
قالت العرب : الشعر بنى لقوم بيوتا شريفة ، وهدم لآخرين أبنية منيفة . ويحضرنا في هذا المقام مثالان
يجسدان هذا الرأي الذي رأته العرب .
الحطيئة وبنو انف الناقة
كان بنو أنف الناقة إذا ذكر أحد عند أحدهم انهم من بني أنف الناقة ، يشتد غضبهم عليه ، لأنهم كانو يخجلون من ذكر اسم قبيلتهم.. حتى جاء الحطيئة
مادحا
اياهم فقال :
قوم هم الأنف والأذناب غيرهم ... ومن يسوي بأنف الناقة الذنبـــــــا
فصار أحدهم إذا سئل عن نسبه ، قال مفتخرا : أنا من بني أنف الناقة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
جرير وبنو نمير
كان الرجل من بني نمير إذا قيل له : ممن أنــت ؟ قال نميري كما ترى !
إدلالا بنسبه وافتخارا بمنصبه حتى قال جرير يهجوهم :
فغض الطرف إنك من نميـــــــر... فلا كعبا بلغت ولا كلابـــــــا
فصار الرجل منهم(أي من بني نمير) إذا قيل له : ممن أنت ؟ يقول : عامري ، ولا يذكر بني نمير
وقيل أن امرأة مرت من بني نمير ، فأحدوا النظر اليها ، فقال قائل : والله إنها لرشحاء . ( أي كثيرة
العرق ) فقالت : يا بني نمير ، والله ما امتثلتم في واحدة من اثنتين ، لا قول الله عز وجل : ( قل للمؤمنين
يغضوا من أبصارهم ) ولا قول الشاعر : فغض الطرف إنك من نمير .....
فأطرقوا ذليلين من قولها
يجسدان هذا الرأي الذي رأته العرب .
الحطيئة وبنو انف الناقة
كان بنو أنف الناقة إذا ذكر أحد عند أحدهم انهم من بني أنف الناقة ، يشتد غضبهم عليه ، لأنهم كانو يخجلون من ذكر اسم قبيلتهم.. حتى جاء الحطيئة
مادحا
اياهم فقال :
قوم هم الأنف والأذناب غيرهم ... ومن يسوي بأنف الناقة الذنبـــــــا
فصار أحدهم إذا سئل عن نسبه ، قال مفتخرا : أنا من بني أنف الناقة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
جرير وبنو نمير
كان الرجل من بني نمير إذا قيل له : ممن أنــت ؟ قال نميري كما ترى !
إدلالا بنسبه وافتخارا بمنصبه حتى قال جرير يهجوهم :
فغض الطرف إنك من نميـــــــر... فلا كعبا بلغت ولا كلابـــــــا
فصار الرجل منهم(أي من بني نمير) إذا قيل له : ممن أنت ؟ يقول : عامري ، ولا يذكر بني نمير
وقيل أن امرأة مرت من بني نمير ، فأحدوا النظر اليها ، فقال قائل : والله إنها لرشحاء . ( أي كثيرة
العرق ) فقالت : يا بني نمير ، والله ما امتثلتم في واحدة من اثنتين ، لا قول الله عز وجل : ( قل للمؤمنين
يغضوا من أبصارهم ) ولا قول الشاعر : فغض الطرف إنك من نمير .....
فأطرقوا ذليلين من قولها